قَالَ يزِيد: الادِّفان أَن يأبَق قبل أَن ينتهى بِهِ إِلَى الْمصر الَّذِي يُبَاع فِيهِ فَإِن أبق من الْمصر فَهُوَ الْإِبَاق الَّذِي يرد مِنْهُ قَالَ أَبُو زيد: الادِّفان أَن يروغ موَالِيه الْيَوْم واليومين يُقَال: عبد دَفُون إِذا كَانَ فعولًا لذَلِك. وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَة يَقُول: الادِّفان أَن لَا يَغِيْبَ من الْمصر فِي غيبته. [قَالَ أَبُو عبيد: وَأما فِي كَلَام الْعَرَب فَهُوَ على مَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَة وَأَبُو زيد وَأما الحكم فعلى مَا قَالَ يزِيد إِنَّه إِذا سُبي فأبق قبل أَن ينتهى بِهِ إِلَى الْمصر فوجِد فَذَاك لَيْسَ بإباق وَيرد مِنْهُ فَإِذا صَار إِلَى الْمصر فأبق فَهَذَا يرد مِنْهُ فِي الحكم وَإِن لم يغب عَن الْمصر -] .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.