للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: المراسيل
المؤلف: أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السَِّجِسْتاني (ت ٢٧٥ هـ)
المحقق: شعيب الأرناؤوط [ت ١٤٣٨ هـ]
الناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤٠٨
عدد الصفحات: ٣٦٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[مراسيل أبي داود]

(المؤلف)
أبو داود سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر الأزدي السجستاني (٢٧٥ هـ) .

(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
المراسيل
بتحقيق شعيب الأرناؤوط، وقد صدر عن مؤسسة الرسالة - بيروت، سنة ١٤١٨ هـ.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
اشتهر عند العلماء ثبوت نسبة كتاب المراسيل إلى الإمام أبي داود - رحمه الله -، وأنه له على وجه الجزم والقطع، وتتابع أهل العلم على النقل والاستفادة من الكتاب، وكتب العلماء - من المتقدمين والمتأخرين - شاهدةٌ بكثرة النقل منه والعزو إليه، وناطقةٌ بنسبته إلى أبي داود، وكفى بهذا توثيقًا، والله أعلم.

(وصف الكتاب ومنهجه)
١ - جمع أبو داود - رحمه الله - في هذا الكتاب الأحاديث المراسيل التي وقعت له، والمرسل عند علماء الحديث مصطلح يطلق على عدة معان؛ منها:
أ - الحديث الذي يرفعه التابعي كبيرًا كان أم صغيرًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بغير ذكر الواسطة بينه وبينه الرسول، وهذا المعنى هو المشهور عند علماء الحديث، وعلى هذا المعنى جاءت معظم أحاديث الكتاب.
ب - أنه ما سقط من إسناده راوٍ من أي موضع، فهو والمنقطع - على هذا - سواءٌ. وعلى هذا المعنى أورد المصنف بعض الأحاديث مثل: (١١٣) ، (٢٤٣) ، (٢٠٦) ، (٣٤٨) وغيرها، وهي أحاديث رفعها الصحابة، ولم يرفعها التابعون، ولكنها منقطعة من أثناء السند.
والحق أنها في الكتاب قليلة إذا ما قورنت بما جاء على المعنى الأول المشهور عند علماء الحديث.
٢ - رتب أبو داود الأحاديث التي أوردها على الأبواب الفقهية.
٣ - غالب الأحاديث التي ذكرها أبو داود في الكتاب صح إسنادها إلى الراوي الذي أرسلها.
٤ - أغلب الظن أنه أدرج فيه معظم المراسيل التي انتهت إليه.
٥ - بلغ عدد الأحاديث الواردة فيه ٥٤٤ حديثًا، والله أعلم.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
صفحة المؤلف: [أبو داود]

فهرس الموضوعات