للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: العزلة
المؤلف: أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي المعروف بالخطابي (ت ٣٨٨هـ)
الناشر: المطبعة السلفية - القاهرة
الطبعة: الثانية، ١٣٩٩ هـ
عدد الصفحات: ١٠٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[العزلة للخطابي]

(المؤلف)
أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي المعروف بالخطابي (٣١٩-٣٨٨هـ) .
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
العزلة
تحقيق عادل عبد الموجود، صدر عن دار مكتبة الزهراء بالقاهرة، سنة ١٩٨٧م.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل؛ من أهمها:
١- اقترن ذكر هذا الكتاب بذكر مؤلفه في الكثير من كتب التراجم؛ مثل:
أ. تذكرة الحفاظ (٣٩) وسير أعلام النبلاء (١٧) وكلاهما للحافظ الذهبي.
ب. النجوم الزاهرة (٤٩٩) لابن تغري بردي.
٢- كما نص على نسبته إلى مؤلفه من أصحاب كتب الفهارس حاجي خليفة في كشف الظنون (٢٩) .
٣- ونقل عنه مع العزو إليه؛ الرافعي في التدوين (١٨٧) ، والحافظ ابن حجر في الفتح (١١) ، وفي لسان الميزان (٥٧) ، وأكثر عنه العجلوني في كشف الخفاء ومن ذلك:
(١٦٨و ٣٨٤و ٥٠٣و ٥٠٨و ٥٢٠و ٥٥٢) و (٢٨٤و ٢٩٢) .
٤- وقد اختصره محمد بن عبد القادر الجعفري، ذكره ابن العماد في شذرات الذهب (٣٩) .

(وصف الكتاب ومنهجه)
عند نزول المحن، ووقوع الفتن، يجد المسلم في اعتزال الناس، والاختلاء بالذات، والبعد بالنفس، راحة لقلبه، وصيانة لخلده، وحفظًا لفؤاده من الفتن، وإن مخالطة الناس ربما أفضت إلى شر، قليل أو كثير، وربما أدت إلى ما لا تحمد عقباه، فكان الدواء الناجع؛ هو العزلة.
ذلك ما يهدف إلى توضيحه ويقصد إلى تبيينه العلامة الخطابي، فجمع من النصوص (٢٤٣) نصًا مسندًا، منها ما هو مرفوع، ومنها ما ليس كذلك.
وقد أتت هذه المادة منتظمة تحت (١٧) بابًا بدأها المؤلف بـ"باب في حكاية ما احتج به من أنكر العزلة "، وختمها بـ"باب في لزوم القصد في حالتي العزلة والخلطة.
هذا، وقد ضمن المؤلف كتابه الكثير من الأشعار، التي تتوافق مع موضوع الكتاب، والتي رواها بسنده إلى قائليها، كما ذكر شيئًا من النقول عن بعض المتقدمين بنفس الطريقة.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
صفحة المؤلف: [الخطابي]

فهرس الموضوعات