٦٥٦ - أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ السِّيرَافِيِّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» . رَوَاهُ عَنْ مَنْصُورٍ: فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، وَشَيْبَانُ، وَعَنِ الْأَعْمَشِ: عِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَعَبْثَرٌ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَامِدٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، ثَنَا سَعِيدٌ الْأَشْعَثِيُّ، ثَنَا عِيسَى مَرْفُوعًا ⦗٦٧٢⦘. قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ: «السِّبَابُ فَوْقَ الشَّتْمِ، وَهُوَ أَنْ يَقُولَ فِي الرَّجُلِ مَا فِيهِ وَمَا لَيْسَ فِيهِ وَيُرِيدُ عَيْبَهُ بِذَلِكَ، وَقَالَ الْمُفَسِّرُونَ فِيهِ أَقْوَالًا مُخْتَلِفَةً» . «رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ سَبْعَةُ نَفَرٍ فَأَمَّا الْأَعْمَشُ فَرَفَعَهُ عَنْهُ بَعْضُهُمْ وَأَوْقَفَهُ بَعْضٌ، وَكَذَلِكَ مَنْصُورٌ، وَلَمْ يَخْتَلِفْ أَصْحَابِ زُبَيْدٍ فِي رَفْعِهِ» ، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرْفُوعًا، وَرَوَاهُ مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا، وَأَوْقَفَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ وَجَمَاعَةٌ، وَرَوَاهُ أَبُو الْأَحْوَصِ، وَأَبُو الزَّعْرَاءِ، وَالْأَسْوَدُ، وَهُبَيْرَةُ بْنُ مُرَّةَ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَالْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَوْقُوفًا، «وَفِي رَفْعِ مَنْ رَفَعَهُ شَيْءٌ» ⦗٦٧٣⦘. وَرُوِيَ مِنْ حَدِيثِ سَعْدٍ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ مُغَفَّلٍ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَأَنَسٍ رَفْعُهُ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute