للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: كتاب الأموال
المؤلف: أبو عُبيد القاسم بن سلاّم بن عبد الله الهروي البغدادي (ت ٢٢٤هـ)
المحقق: خليل محمد هراس.
الناشر: دار الفكر. - بيروت.
عدد الصفحات: ٧٢٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[الأموال للقاسم بن سلام]

(المؤلف)
أبو عبيد القاسم بن سلام البغدادي (٢٢٤هـ) .

(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
الأموال
١ - تحقيق د. محمد خليل هراس صدر عن مكتبة الكليات الأزهرية بالقاهرة، سنة ١٣٩٥هـ، ثم صور بدار الكتب العلمية ببيروت، سنة ١٩٨٦ م.
٢ - بتقديم محمد حامد الفقي، صدر عن مؤسسة ناصر الثقافية بمصر، سنة ١٩٨١م.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل؛ من أهمها:
١ - نص على تلك النسبة الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ (١) وفي سير النبلاء (٢٩) .
٢ - نقل عن الكتاب جمع من أهل العلم مع العزو إليه، من ذلك:
أ - ابن عبد البر في التمهيد في مواضع منها (٢٢٧١) .
ب - الرافعي في التدوين في أخبار قزوين (٣٩٩) .
ج - النووي في شرحه على مسلم (١٢٩) .
د - الحافظ ابن حجر في الفتح في مواضع منها (١و ٢٧) .
٣- وعده الفاسي في ذيل التقييد في مسموعات ابن الخازن على شيوخه (١٧) .

(وصف الكتاب ومنهجه)
يعتبر هذا الكتاب من الكتب التي تتحدث عن النظام الاقتصادي الإسلامي وأسسه التي ينبني عليها: أي موارد بيت المال كالخراج والزكاة والجزية وأحكامها، ومصارف هذه الأموال، ويعد الكتاب معالجة مبكرة لهذه الموضوعات.
وقد انتهج المؤلف في ترتيب الكتاب المنهج التالي:
١ - اشتمل هذا الكتاب على (١٣٢٧) نصًا مسندًا، منها ما هو مرفوع، ومنها بل أغلبها موقوف أو مقطوع، وقد ساقها المؤلف مرتبة على ثمانية كتب، بدأها بـ" كتاب الفيء ووجوهه وسبيله "، وختمها بكتاب الصدقة وأحكامها وسننها، وعنى بالصدقة الزكاة، كما يتبن من تراجم الأبواب المندرجة تحت هذا الكتاب.
٢ - وقد قدم المؤلف بين يدي الكتاب بعدة أبواب كالمدخل للموضوع ضمنها الكلام على التناصح بين الراعي والرعية، وفضل أئمة العدل، ووجوب السمع والطاعة على الرعية، وعدم الخروج على ولاة الأمر، ووجوب توقيرهم.
ثم ختم هذه المقدمة، أو هذا المدخل بـ" باب صنوف الأموال التي تليها الأئمة للرعية،
وأصولها في الكتاب والسنة.
٣ - رتب النصوص في كل باب على منهج واحد، حيث يبدأ بإيراد الأحاديث النبوية، ثم أقوال الصحابة والتابعين وآثارهم، ثم يختم بكلامه وفهمه للمسألة، وتوضيح المستفاد من هذه الأدلة
٤ - عندما يفرد الكلام على موضوع معين لا يتعداه إلى غيره، ولا ينتقل منه إلا بعد استيفائه لجميع جوانبه.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]

فهرس الموضوعات