للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: إكرام الضيف
المؤلف: أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير البغدادي الحَرْبي (ت ٢٨٥هـ)
المحقق: عبد الله عائض الغرازي
الناشر: مكتبة الصحابة - طنطا
الطبعة: الأولى، ١٤٠٧
عدد الصفحات: ٦٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[إكرام الضيف لإبراهيم الحربي]

(المؤلف)
أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير البغدادي الحربي ١٩٨-٢٨٥هـ.

(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
إكرام الضيف
بتحقيق وتخريج أبي عمار عبد الله بن عائض الغرازي، ومراجعة وتقديم مقبل بن هادي الوادعي، وقد صدر عن دار الصحابة بطنطا - مصر، سنة ١٤٠٧ هـ.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
اشتهرت نسبة الكتاب إلى إبراهيم الحربي - رحمه الله - ويدل على ذلك ما يلي:
١ - رواية الكتاب بالسند القوي المتصل إلى مؤلفه.
٢ - ذكره الحافظ ابن حجر ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس (رقم ١٣٦) ، وذكره السخاوي في التحفة اللطيفة (١) ضمن سماعات بعض أهل العلم.

(وصف الكتاب ومنهجه)
خرَّج المؤلف - رحمه الله - في هذا الكتاب أحاديث في فضل إكرام الضيف، والترهيب من تركه بغير ضيافة أو إكرام، وذكر فيه الآداب المتعلقة بالضيافة؛ كحكم الضيافة ومدتها، وقد بلغت أحاديث الكتاب ١٣١ حديثًا، وغالبها أحاديث مرفوعة.
الكتاب (١٦٦)
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم

(المؤلف)
أبو بكر بن أبي عاصم وهو أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني (٢٠٦-٢٨٧هـ)
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
الآحاد والمثاني
تحقيق د. باسم فيصل الجوبرة، صدر عن دار الراية بالسعودية، سنة ١٤١١هـ.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل؛ من أهمها:
١ - ذكره أحمد بن عبد الله الطبري ضمن ما ذكر من كتب فضائل الصحابة ونسبه للمؤلف في الرياض النضرة (١٧) .
٢ - عده الخطيب البغدادي في التاريخ (٥٧٦) والسمعاني في التحبير (١٦٤و ١٩٠) من مسموعات أهل العلم على شيوخهم.
٣ - نقل عنه الحافظ ابن حجر في عدة مواضع من كتابه الإصابة؛ منها (١٩٩) و (٣٨٣) و (٤٧٣٢) و (٥٨٦و ٥٩٣) .

(وصف الكتاب ومنهجه)
هذا الكتاب عبارة عن معجم بأسماء الصحابة (يذكر المؤلف فيه اسم الصحابي ثم يذكر بعض ما يتعلق به من المولد والوفاة ومحلهما ونحو ذلك، فإن كان الصحابي من المشاهير أضاف إلى ذلك ذكر أبيه وأمه، وبعض مناقبه وفضائله، ومتى أسلم ثم يختم الترجمة بقوله: ومما أسند … ، ثم يسوق بسنده عينة من مرويات هذا الصحابي وغالبًا ما تكون حديثًا واحدًا أو حديثين، وهذا هو السر في تسمية كتابه بالآحاد والمثاني.
وقد رتب المؤلف أسماء الصحابة المذكورين في كتابه على القبائل، لكنه قدم العشرة المبشرين بالجنة، وبدأهم بالخلفاء الأربعة على ترتيب تولي الخلافة، ثم ذكر بعد العشرة السابقين للإسلام، ثم ذكر أهل بدر ثم انتقل إلى قبائل قريش … إلخ، وبعد الترجمة للرجال بدأ في النساء فبدأ ببناته (، ثم أمهات المؤمنين وهكذا، وقد بلغت النصوص التي أوردها المؤلف (٣٠٨٤) نصًا مسندًا.
وترى المؤلف في أثناء ذلك يسوق الحديث الواحد أكثر من إسناد، ويعقب على بعض النصوص ببيان الحكم الفقهي المستفاد منها، ويعقب على البعض الآخر ببيان التعارض بين بعض النصوص وبيان ما هو ناسخ وما هو منسوخ.
كما أنه قد تكلم في بعض الرواة جرحًا وتعديلًا وأكثر من ذلك حتى بلغت أحكامه على الرجال في هذا الكتاب (٣٨) حكمًا، وقد يذكر اسمًا مبهمًا في السند فيبين عقب السند هذا المبهم، أو يذكر بعض الكنى فيذكر عقب السند اسم صاحب الكنية.
وهو يعتني بذكر علل الحديث، والاختلاف بين الرواة في الطرق والألفاظ، والتنبيه على الاتصال والانقطاع والتدليس والإرسال ونحو ذلك، وقد يحكم على الحديث جملة بالصحة أو الضعف.
وبالجملة, فالكتاب قرة عينٍ وزيادة؛ بما حواه من الفوائد العلمية التي تنبئ عن المنزلة العليا لهذا الإمام العظيم.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
صفحة المؤلف: [إبراهيم الحربي]

فهرس الموضوعات