٤- يكره للطائف المرور إذا كان له طريق آخر وكان المصلي يصلي لسترة. ⦗١٧٠⦘
(١) المؤمنون: ١-٢. (٢) النسائي: ج ٢/ ص ١٦٧. (٣) مسلم: ج ١/ كتاب الصلاة باب ٢٠/٨٧. (٤) أبو داود: ج ١/ كتاب الصلاة باب ١٤٨/٨٥٥. (٥) لم يشخص رأسه: لم يرفعه. (٦) ولم يصوبه: لم يبالغ في خفضه وتنكيسه. (٧) مسلم: ج ١/ كتاب الصلاة باب ٤٦/٢٤٠. (٨) الترمذي: ج ٢/ كتاب الصلاة باب ١٩٢/٢٥٨. (٩) سنن الدارمي: ج ١/ ص ٢٩٩. (١٠) الترمذي: ج ٢/ الصلاة باب ١٩٤/٢٦١. (١١) مسلم: ج ١/ كتاب الصلاة باب ١٨/٧١. (١٢) النحل: ١٢٠. (١٣) البقرة: ٢٣٨. (١٤) مسلم: ج ١/ كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب ٢٢/١٦٤. (١٥) نستعين بك على مصالح دنيانا وأخرانا، ونطلب منك ستر ذنوبنا. (١٦) نصدق بوجوب وجودك. (١٧) نخضع ونذل لك. (١٨) نترك كل شاغل عنك، قال تعالى: {ففروا إلى اللَّه} / الذاريات: ٥٠. (١٩) نخدم. (٢٠) لأنه لا يأمن مكر اللَّه إلا القوم الخاسرون. (٢١) الحق. (٢٢) أبو داود: ج ١/ كتاب الصلاة باب ١١٧/٧٣٤. (٢٣) الترمذي: ج ١/ الصلاة باب ١٩٩/٢٦٨. (٢٤) البيهقي: ج ٢/ص ١١٣. (٢٥) أي العضدين. (٢٦) البخاري: ج ١/ كتاب صفة الصلاة باب ٤٦/٧٤٤. (٢٧) أبو داود: ج ١/ كتاب الصلاة باب ١١٧/٧٣٥. (٢٨) مسلم: ج ١/ كتاب الصلاة باب ٤٢/٢١٥. (٢٩) أي كل من له علينا ولادة الوالدين ولأجداد. (٣٠) من العلماء والخلفاء. (٣١) جزماً. (٣٢) الترمذي: ج ٤/كتاب القدر باب ٧/٢١٤٠. (٣٣) البخاري: ج ١/ كتاب صفة الصلاة باب ٦٥/٧٩٨. (٣٤) مسلم: ج ١/ كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب ٢٦/١٤٦. (٣٥) مسلم: ج ١/ كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب ٢٦/١٣٥. (٣٦) الترمذي: ج ٢/ الصلاة باب ٤١٢/٥٨٦. (٣٧) أبو داود: ج ١/ كتاب الصلاة باب ١٠٨/٦٩٨. (٣٨) أبو داود: ج ١/ كتاب الصلاة باب ١١٥/٧١٩. (٣٩) مسلم: ج ١/ كتاب الصلاة باب ٥٠/٢٦٦. (٤٠) مسلم: ج ١/ كتاب الصلاة باب ٤٨/٢٦١.