١٣- يندب الدعاء عقب الصلوات الإبراهيمية وقبل السلام بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، ويندب الإسرار فيه كما في التشهد، كما يندب تعميم الدعاء للمسلمين لأن ذلك أقرب للإجابة، ومنه:"اللَّهم أغفر لنا، ولوالدينا (٢٩) ، ولأمتنا (٣٠) ، ولمن سبقنا بالإيمان، مغفرة عزماً (٣١) ، اللَّهم اغفر لنا ما قدَّمنا، وما أخَّرنا، وما أسررنا، وما أعلنا، وما أنت أعلم به منا، ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار".
وأحسن الدعاء ما ورد في الكتاب والسنة ثم ما فُتح به على العبد، ومن الأدعية الواردة ما روى أنس رضي اللَّه عَنهُ قال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يكثر أن يقول: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي ⦗١٦٧⦘ على دينك"(٣٢) ، وما روته عائشة رضي اللَّه عَنها أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كان يدعو في الصلاة:
"اللَّهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات، اللَّهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم"(٣٣) .