٣- الجهر في الصبح والجمعة وأوليي المغرب والعشاء. ودليل الجهر في صلاة الصبح ما روى البخاري عن أم سلمة رضي اللَّه عَنها -تحت باب الجهر بقراءة صلاة الفجر- قالت:(طفت وراء الناس والنبي صلى اللَّه عليه وسلم يصلي ويقرأ بالطور)(٢) .
وفي أوليي المغرب والعشاء ما روي عن جبير بن مطعم رضي اللَّه عَنهُ قال:(سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قرأ في المغرب بالطور)(٣) ، وعن البراء رضي اللَّه عَنهُ (أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم كان في سفر، فقرأ في العشاء في إحدى الركعتين بالتين والزيتون)(٤) .
ويتأكد الجهر لقراءة الفاتحة في الصلوات المذكورة. وأقل جهر الرجل إسماع من يليه إذا كان متوسط السمع، وأعلى جهره لا حد له والمهم الإبلاغ، أما المرأة فجهرها إسماع نفسها.