لغة: التطهير، بدليل قوله تعالى:{قد أفلح من زكاها}(١) أي طهرها من الأدناس، والنماء والزيادة يقال زكا الزرع إذا نما وزاد.
وشرعاً: إخراج جزء مخصوص من مال مخصوص (نعم، حرث، نقدين، عروض تجارة، معادن) بلغ نصاباً لمستحقيه، إن تم الملك وحال الحول على غير معدن وحرث.
حكمها: ركن من أركان الإسلام، وفرض عين على كل من توفرت فيه شروط الوجوب. وقد فرضت في السنة الثانية من الهجرة، وفرضيتها معلومة من الدين بالضرورة.
دليل فرضيتها:
من الكتاب: قوله تعالى: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة}(٢) ، وقوله عز وجل:{والذين في أموالهم حق معلوم. للسائل والمحروم}(٣) .
ومن السنة: حديث ابن عمر رضي اللَّه عنهما: (بني الإسلام على خمس ... وإيتاء الزكاة..)(٤) ، وما رواه أبو أمامة رضي اللَّه عنه عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال:(اتقوا اللَّه ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدُّوا زكاة أموالكم، وأطيعوا ذا أمركم، تدخلوا جنة ربكم)(٥) .
وقد أجمعت الأمة على أنها ركن من أركان الإسلام بشرائط خاصة. ⦗٢٧٠⦘
(١) الشمس: ٩. (٢) البقرة: ٤٣. (٣) المعارج: ٢٤ - ٢٥. (٤) مسلم: ج ١/ كتاب الإيمان باب ٥/٢١. (٥) الترمذي: ج ٢ /الصلاة باب ٤٣٤/٦١٦.