كما قال في نسبة:«المكي ابن إبراهيم»«المنسوب الى مكة شرفها الله تعالى»(١).
وقد اعترض ابن حجر على ذلك فقال في الاسم:«هو اسم بلفظ النسب وليس بنسب لأنه بلخي»(٢) وقد رد البدر العيني على اعتراض ابن حجر وبيّن أن المراد على صورة النسبة إلى مكة، فقال:«وقد اعترض عليه بعضهم بأن قال: منسوب إلى مكة وليس كذلك، بل هو اسمه، وهو من بلخ قلت: أراد به الكرماني أنه على صورة النسبة إلى مكة ولم يدع أنه منسوب إلى مكة حقيقة»(٣). قلت: وهو من النِسب التي على خلاف ظاهرها.