والنزحُ تطهيرٌ لحبلٍ واليدِ … دلوٍ وبئرٍ في تمامِ العددِ
ما قلَّ من روثٍ وخِثْيٍ بعْرِ … ما نجَّستْ إن وقعتْ في بئرِ
ونجَّس الكثيرُ وهْوَ إنْ سَرَى … لكلِّ دَلوٍ أو يُرى مُسْتكثَرا
خُرءُ الحمامِ فيه لا يؤثِّرُ … بموتِ ما لا دَمَ فيه طاهرُ
كذا وقوعُ بغلٍ أو حمارِ … وسَبُعِ الطيرِ ووحشٍ ضارِ
وكلُّ ما لعابُه قد نَفَذا … إلى المياهِ حُكْمَه قد أَخَذا
وإنْ وجدنا حيواناً مَيْتا … وقد جهِلنا للوقوعِ وَقْتا
فسادُهُ من ليلةٍ ويومِ … ثلاثةٌ لنَفْخِهِ والعَوْمِ
[الاستنجاء]
فرضٌ على الرِّجالِ الاستبراءُ … حتى يزولَ بولُهم سواءُ
بمشيٍ اضطجاعٍ أو تَنَحْنُحِ … ولا وُضَوْ حتى زوالِ الرَشَحِ
والسُّنَّةُ استنجاؤُنا من خارجِ … من السبيلينِ بقدْرِ المَخرَجِ
وإن يكنْ جاوَزَ قدْراً دِرْهَما … فواجبٌ بالماءِ غَسْلٌ حُتِّما
وإن يزِدْ عن درهمٍ ففرْضُ … أو قلَّ في جنابةٍ والحيْضُ
والغَسلُ بالماءِ من المسحِ أَبَرْ … والخيرُ جَمعٌ بين ماءٍ وحَجَرْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.