- قَوْله تَعَالَى: الْيَوْم أحل لكم الطَّيِّبَات وَطَعَام الَّذين أُوتُوا الْكتاب حل لكم وطعامكم حل لَهُم وَالْمُحصنَات من الْمُؤْمِنَات وَالْمُحصنَات من الَّذين أُوتُوا الْكتاب من قبلكُمْ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورهنَّ محصنين غير مسافحين وَلَا متخذي أخدان وَمن يكفر بِالْإِيمَان فقد حَبط عمله وَهُوَ فِي الْآخِرَة من الخاسرين
- أخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم والنحاس وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنه عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {وَطَعَام الَّذين أُوتُوا الْكتاب} قَالَ: ذَبَائِحهم
وَفِي قَوْله {وَالْمُحصنَات من الَّذين أُوتُوا الْكتاب من قبلكُمْ} قَالَ: حل لكم {إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورهنَّ} يَعْنِي مهورهن {محصنين} يَعْنِي تنكحوهن بِالْمهْرِ وَالْبَيِّنَة {غير مسافحين} غير معلنين بِالزِّنَا {وَلَا متخذات أخدان} يَعْنِي يسررن بِالزِّنَا
وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {وَطَعَام الَّذين أُوتُوا الْكتاب حل لكم} قَالَ: ذبيحتهم
وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ فِي قَوْله {وَطَعَام الَّذين أُوتُوا الْكتاب} قَالَ: ذَبَائِحهم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.