{وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} فِي طَاعَة الله {يَجِدْ فِي الأَرْض} فِي أَرض الْمَدِينَة {مُرَاغَماً} محولاً وملجأ {كَثِيراً وَسَعَةً} فِي الْمَعيشَة وأمنانزلت هَذِه الْآيَة فِي أَكْثَم بن صَيْفِي ثمَّ نزلت فِي جُنْدُب بن ضَمرَة شيخ كَانَ بِمَكَّة هَاجر من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة فأدركه الْمَوْت بِالتَّنْعِيمِ ثَوَابه مثل ثَوَاب الْمُهَاجِرين فَمَاتَ حميدا فَنزلت فِيهِ {وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ} بِمَكَّة {مُهَاجِراً إِلَى الله} إِلَى طَاعَة الله {وَرَسُولِهِ} إِلَى رَسُوله بِالْمَدِينَةِ {ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْت} بِالتَّنْعِيمِ {فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ} وَجب ثَوَاب هجرته {عَلىَ الله وَكَانَ الله غَفُوراً} لما كَانَ مِنْهُ فِي الشّرك {رَّحِيماً} بِمَا كَانَ مِنْهُ فِي الْإِسْلَام
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.