ثمَّ ذكر وعده الْمُؤمنِينَ يَوْم أحد فَقَالَ {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ الله وَعْدَهُ} يَوْم أحد {إِذْ تَحُسُّونَهُمْ} تقتلونهم فِي أول الْحَرْب {بِإِذْنِهِ} بأَمْره ونصرته {حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ} جبنتم عَن قتال الْعَدو {وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمر} اختلفتم فِي أَمر الْحَرْب {وَعَصَيْتُمْ} الرَّسُول بترك المركز {مِّن بَعْدِ مَآ أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ} النُّصْرَة وَالْغنيمَة {مِنكُم} من الرُّمَاة {مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا} بجهاده ووقوفه وهم الَّذين تركُوا المركز لقبل الْغَنِيمَة {وَمِنْكُمْ} من الرُّمَاة {مَّن يُرِيدُ الْآخِرَة} بجهاده ووقوفه وَهُوَ عبد الله ابْن جُبَير وَأَصْحَابه الَّذين ثبتوا مكانهم حَتَّى قتلوا {ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ} بالهزيمة وقلبهم عَلَيْكُم {لِيَبْتَلِيَكُمْ} ليختبركم بِمَعْصِيَة الرُّمَاة {وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ} لم يستأصلكم {وَالله ذُو فَضْلٍ} ذُو من {عَلَى الْمُؤمنِينَ} إِذْ يَسْتَأْصِلهُمْ على الرُّمَاة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.