بَابُ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} [ق: ٤٠] قَالَ: " رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، {وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} [الطور: ٤٩] رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ «وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ» أَدْبَارُ السُّجُودِ الرَّكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَأَدْبَارُ النُّجُومِ رَكْعَتَا الْفَجْرِ " وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِثْلَهُ. وَعَنْ أَبِي تَمِيمٍ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَقُولُونَ: «الرَّكْعَتَانِ اللَّتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ هُمَا أَدْبَارُ السُّجُودِ، وَالرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ هُمَا إِدْبَارُ النُّجُومِ» وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " {إِدْبَارُ النُّجُومِ} [الطور: ٤٩] الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، {وَأَدْبَارُ السُّجُودُ} [ق: ٤٠] الرَّكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ " وَعَنْ قَتَادَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ: " كُنَّا نُحَدِّثُ أَنَّهُمَا الرَّكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ يَعْنِي {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} [ق: ٤٠] «وَعَنْ مُجَاهِدٍ» {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} [ق: ٤٠] هُمَا الرَّكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ " وَعَنْ عِكْرِمَةَ وَالنَّخَعِيِّ وَالشَّعْبِيِّ: " {أَدْبَارَ السُّجُودِ} [ق: ٤٠] الرَّكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ " وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «هُوَ التَّسْبِيحُ فِي أَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.