أَعْطَانِي دَعْوَةً فَاخْتَبَأْتُهَا عِنْدَ رَبِّي، شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ مَنْ ابْنِ أَبِي عَقِيلٍ إِلا هَذَا
٣٤٦٠ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ، ثنا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ، ثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (ح)، وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا جَرِيرٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، وَاللَّفْظُ لِجَرِيرٍ، قَالا: ثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أُعْطِيتُ خَمْسًا، لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي، بُعِثْتُ إِلَى الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ، وَكَانَ مَنْ قَبْلِي يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ أَمَامِي مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ فَأَخَّرْتُهَا لأُمَّتِي، فَهِيَ نَائِلَةٌ لِمَنْ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلا مِنْ هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَدْ رَوَاهُ بَعْضُ مَنْ حَدَّثَنَا عَنِ الْفُضْيَلِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَمِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَحَدِيثُ الْحَكَمِ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْهُ، وَقَدْ خُولِفَ فِيهِ، فَرَوَاهُ الأَعْمَشُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَرَوَاهُ وَاصِلٌ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَرَوَاهُ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
٣٤٦١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute