قَالَ: فَأَجْعَلُ صَلاتِي كُلَّهَا دُعَاءً لَكَ؟ قَالَ: إِذًا يَكْفِيكَ اللَّهُ هَمَّ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَلا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ إِلا عُمَرُ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ
٣١٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنْبَأَنَا سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ، عَنْ أنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، فَلَمْ يَتْبَعْهُ غَيْرُ عُمَرَ، وَمَعَهُ فَخَّارَةُ مَاءٍ، قَالَ: فَوَجَدَهُ سَاجِدًا، قَالَ: فَتَنَحَّى عَنْهُ، حَتَّى رَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ رَأْسَهُ، فَقَالَ: قَدْ أَحْسَنْتَ يَا عُمَرُ! حِينَ تَنَحَّيْتَ عَنِّي، أَتَانِي جِبْرِيلُ ﷺ، وَقَالَ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا، وَرَفَعَ لَهُ، أَحْسِبُهُ قَالَ: عَشْرَ دَرَجَاتٍ "
٣١٦٠ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الصَّيَّاحِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَحَطَّ عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ»
٣١٦١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ صَلَّى اللَّهُ بِهَا عَلَيْهِ عَشْرًا».
قُلْتُ: رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، خَلا قَوْلِهِ: مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute