نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ بِنَحْوِهِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جُبَيْرٍ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلا نَعْلَمُ أَحَدًا سَمَّى مَنْ بَعْدَ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ إِلا حَمَّادٌ
٣١٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ خَلِيفَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ بِهَذَا، ثُمَّ قَالَ: وَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " يَنْزِلُ اللَّهُ ﵎ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، نِصْفَ اللَّيْلِ الآخِرَ، أَوِ الثُّلُثَ، فَيَقُولُ: مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، وَيَنْصَرِفَ الْقَارِئُ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ ".
قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ، خَلا قَوْلِهِ: وَيَنْصَرِفَ الْقَارِئُ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ
٣١٥٥ - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِي، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةً يُنَادِي مُنَادٍ: هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِي إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute