«بِعْنِي نَاضِحَكَ يَا جَابِرُ بِدِينَارٍ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ، بِعْنِي بِدِينَارَيْنِ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ» .
قَالَ: فَمَا زَالَ يَقُولُ حَتَّى بَلَغَ عِشْرِينَ دِينَارًا مَعَ كُلِّ دِينَارٍ مَغْفِرَةٌ، فَلَمَّا بَلَغَ الْمَدِينَةَ جِئْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَاضِحُكُمْ هَذَا اقْبِضُوهُ أَوْ قَالَ سَعْدٌ: اقْبَلُوهُ، قَالَ: أَعْطِهِ مِنَ الْغَنِيمَةِ عِشْرِينَ دِينَارًا، اذْهِبْ بِنَاضِحِكَ يَا جَابِرُ "
١٣٠٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، أنبا حَفْصٌ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: «خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَكُنَّا إِذَا عَلَوْنَا عَلَى شَرَفٍ كَبَّرْنَا وَإِذَا هَبَطْنَا سَبَّحْنَا»
١٣٠٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الآجُرِّيُّ , بِمَكَّةَ، أنبا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، ثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أنبا شُعْبَةُ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ عَنِ الإِزَارِ، فَقَالَ: عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِزَارُ الْمُؤْمِنِ أَوِ الْمُسْلِمِ إِلَى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ , مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ وَمَا أَسْفَلُ مِنْ ذَلِكَ فَفِي النَّارِ، لا يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا»
١٣٠٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الْحَسَنِ الْمُعَدَّلُ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ، ثنا عَفَّانُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «» أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.