لهذه المظاهر من دلالة حضارية عميقة، ويدركون أنها رمز يتحدى محاولات التذويب والتمييع، ويصفع مؤامرة استلاب الهوية، كمقدمة للإِذلال والاستعباد.
إن من يتخلى عن " القشرة الِإسلامية " سيتغطي -ولا بد- بقشرة دخيلة مغايرة لها، فلا بد لكل " لب " من " قشر " يصونه ويحميه، والسؤال الآن: لماذا يرفضون " قشرة " الإسلام، ويرحبون بقشرة غيره: فيأكلون بالشمال، ويحلقون اللحى، ويُلبسون النساء أزياء من لا خلاق لهن، ويلبسون القبعة، ويُدَخِّنون " البايب " والسيجار؟
***
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.