وقال ابن الجوزي: بَدء الشرائع كان على التخفيف، ولا يعرف في شرع نوح وصالح وابراهيم تثقيل، ثم جاء موسى بالشدائد والأثقال، وجاء عيسى بنحو ذلك. وجاءت شريعة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم بنسخ تشديد أهل الكتاب ولا يطلق بتسهيل من كان قبلهم فهي غاية الاعتدال. انتهى.
[الفصل الثالث]
فيما اختص به صلى الله عليه وآله وسلم
في ذاته في الآخرة
اختُص صلى الله عليه وآله وسلم بأنه أول من تنشق عنه الأرض،