٦٨٠٨ - مَعْمَر، بسكون ثانيه، ابن أبي حَبيبة، ويقال: حُيَيَّة، بمثناتين تحتانيتين، مصغَّر، العَدَوي مولاهم: ثقةٌ، من الخامسة. ت.
٦٨٠٩ - مَعْمَر بن راشد الأَزْدي مولاهم، أبو عُرْوة البصري، نزيل اليمن: ثقةٌ ثبتٌ فاضلٌ، إلا أن في روايته عن ثابتٍ والأعمش وهشام بن عُرْوة شيئًا، وكذا فيما حَدَّثَ به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. ع.
• قوله:"إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئًا، وكذا ما حدث به بالبصرة" فيه نظر، فإن هذه أقوالُ أفراد، فالأول انفرد به ابن معين، وقد قال أحمد في حديثه عن ثابت: ما أحسن حديثَه، ثم قال: حماد بن سلمة أحب إليَّ، ليس أحد في ثابت مثلَ حماد بن سلمة. فهذا من نوع التفضيل، كما فُضِّل هو على جميع أصحاب الزهري فيما عدا مالك، فهذا لا يعني أن رواية سفيان ويونس وعُقيل عن الزهري مثلًا فيها شيء.
أما القول الثاني وهو ما حدث به في البصرة، فهو قول أبي حاتم الرازي، حيث قال:"ما حدث معمر بالبصرة ففيه أغاليط، وهو صالح الحديث"، فهذا لا يعني أن ما حَدَّث بالبصرة فيه ضعف أو شيء منه، لكن وقع له غلط قليل في سعة ما روى، وإلى مثل هذا أشار الذهبي في "الميزان" حينما قال: "أحد الأعلام الثقات، له أوهام معروفة، احتُملت له في سعة ما أتقن". فهذه العبارة التي أشار إليها المصنف لو لم يذكرها لكان أحسن، فإن كل ثقةٌ متقن له أوهام، وإنما العبرة بقلة أوهامه أو كثرتها، ولا شك أن معمرًا قليل الأوهام جدًّا في سعة ما روى، ولذلك أطلق الأئمة توثيقه، وهو أحد جبال العلم المصطفوي.
٥ - معمر بن سام، هو: ابن يحيى، يأتي. [=٦٨١٤].
٦٨١٠ - معمر بن عبد الله بن حَنْظَلة، مدني: مقبولٌ، من الخامسة. د.