الجملة الأولى: توجيه الفطر:
وجه الفطر بالجنون والإغماء جميع اليوم: أن الصيام يفتقر إلى النية وهي لا تصح من فاقد العقل.
الجملة الثانية: عدم انقطاع التتابع:
وجه عدم انقطاع التتابع بفطر فاقد العقل أنه لا اختيار له في هذا الفطر فيكون معذورا، والمعذور لا ينقطع التتابع بفطره.
القطعة الثانية: الفطر جهلا أو نسيانا:
وفيها شريحتان هما:
١ - أمثلة الفطر جهلا أو نسيانا.
٢ - توجيه عدم انقطاع التتابع.
الشريحة الأولى: أمثلة الفطر جهلا أو نسيانا:
من أمثلة الفطر جهلا أو نسيانا ما يأتي:
١ - من أفطر ناسيا أن صومه كفارة يجب فيها التتابع.
٢ - من أفطر جاهلا وجوب التتابع.
الشريحة الثانية: توجيه عدم انقطاع التتابع:
وجه عدم انقطاع التتابع بالفطر جهلا أو نسيانا ما يأتي:
١ - قوله تعالى: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} (١).
ووجه الاستدلال بالآية: ما ورد أن الله قال: (قد فعلت) (٢).
٢ - قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) (٣).
(١) سورة البقرة، الآية: ٢٨٦.
(٢) تفسير ابن كثير للآية.
(٣) سنن ابن ماجه، باب طلاق المكره والناسي/٢٠٤٣.