الأمر الثالث: موضع الجائفة:
وفيه ثلاثة جوانب هي:
١ - الخلاف.
٢ - التوجيه.
٣ - الترجيح.
الجانب الأول: الخلاف:
اختلف في موضع الجائفة على قولين:
القول الأول: أنها خاصة بما ينفذ إلى الجوف.
القول الثاني: أنها عامة في كل ما ينفذ إلى مجوف مثل ما يأتي:
١ - الأذن من الصدغ.
٢ - الأنف من المارن أو القصبة.
٣ - الفم من الخد، أو من تحت الحنك.
٤ - الحلق من الرقبة.
٥ - من المثانة إلى الفرج.
٦ - من تحت القبل إلى الدبر.
٧ - خرق الأمعاء.
٨ - خرق الرحم.
الجانب الثاني: التوجيه:
وفيه جزءان هما:
١ - توجيه القول الأول.
٢ - توجيه القول الثاني.
الجزء الأول: توجيه القول الأول:
وجه القول بأن الجائفة خاصة بما ينفذ إلى الجوف: بأن هذا هو الوارد فيها.
الجزء الثاني: توجيه القول الثاني:
وجه القول بأن الجائفة شاملة لكل ما يصل إلى الجوف: أن اشتقاق الجائفة من الجوف، والجوف يطلق على كل ما لا يرى من المجوف فكل ما انتهى إليه كان جائفة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.