٣ - العقل والجنون، فيقتص للمجنون من العاقل.
٤ - النقص والكمال، فيقتص لناقص الأعضاء من كاملها.
٥ - الذكورة والأنوثة فيقتص للأنثى من الذكر كما تقدم.
٦ - العلم والجهل فيقتص للجاهل من العالم.
٧ - الشرف والفضل فيقتص للوضيع من الشريف وللمفضول من الفاضل.
الجزء الثالث: التوجيه:
وجه عدم اعتبار المكافأة في الصفات: عموم أدلة القصاص ومنها ما يأتي:
١ - قوله تعالى: {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ} (١).
٢ - قوله تعالى {وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا} (٢).
٣ - حديث: (ومن قتل له قتيل فأهل بين خيرتين إما أن يودى أو يقتل) (٣).
٤ - حديث: (العمد قود) (٤).
الجانب الخامس: وقت اعتبار المكافأة:
وفيه جزءان هما:
١ - أمثلة تغير المكافأة.
٢ - وقت اعتبارها.
الجزء الأول: أمثلة تغير المكافأة:
وفيه جزئيتان هما:
١ - أمثلة تغير المكافأة ما بين الفعل والإصابة.
(١) سورة المائدة، الآية: [٤٥].(٢) سورة الإسراء، الآية: [٣٣].(٣) صحيح مسلم، كتاب الحج، باب تحريم مكة/١٣٥٥.(٤) سنن الدارقطني ٣/ ١٩٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.