وأما نافع أبو طيبة الحجَّام الَّذي حجَم النَّبي - صلى الله عليه وسلم - فأعطاه أجره صاعًا من تمر، وأمر أهله أن يُخفِّفوا من خراجه، فغلام لمحيِّصة بن مسعود الأنصاري:
نبيه: قال ابن عبد البر: لا أعرفه بأكثر من أنَّ بعضهم ذكره في موالي النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وأنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اشتراه وأعتقه، وقد قيل في نبيه هذا. النُبيه بالألف واللام وضم النون، وقيل: بفتح النون، وقال ابن قتيبة: النُّبيه مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان من مولدي السَّراة فاشتراه وأعتَقَهُ (١).
وردان.
أبو أثيلة.
أبو الحمراء: قيل: اسمه هلال بن الحارث، ويقال: هلال بن ظفر، ذكره أبو عمر بن عبد البر، وقال: هلال بن الحارث أبو الحمل، غلبت عليه كنيته، يعدُّ في الشاميِّين، وصوابه أبو الحمراء، ووهم فيه أبو عمر بلا شك (٢).
سلمى: قال ابن عبد البر: وهي مولاة صفية بنت عبد المطلب، يقال لها: مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهي أم أبي رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأم بنيه. روى عنها عبيد الله بن أبي رافع، وهى التي قَبِلَت إبراهيم ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكانت قابلة بني فاطمة ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهي التي غَسَلَت فاطمة مع زوجها عليٍّ رضي الله عنه، ومع أسماء بنت عميس، وشهدت سلمى خيبر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومن حديثها أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أوصى بالبر، وقال:"إن امرأةً عُذِّبت في هرَّةٍ رَبَطَتها فلم تُطعِمها، ولم تَتْرُكهَا تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأَرْض"(٣).
(١) "الاستيعاب" ٤/ ١٤٩٣. (٢) "الاستيعاب" ٤/ ١٥٤٢ و ٤/ ١٦٣٣. (٣) "الاستيعاب" ٤/ ١٧٩٣ و ١٨٦٢ و ١٨٦٣ وحديثها في "الصحيحين" وغيرهما.