وحبس بعضَ غلمانه في مكان ضيق بجواره، ثم صعِد السّطح يوما، فاطلع فرآهُ، فناداه المحبوس بأعلى صوته: {فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ (٥٥)} [الصافات: ٥٥] فقال الصاحب: {قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (١٠٨)} [المؤمنون: ١٠٨].
ولد لأربعَ عشرةَ ليلة بقيت من ذي القعدة، سنة ستٍّ وعشرين وثلاث مئة بإصطخر، وتوفي ليلة الجمعة، العشرين أو الرابع والعشرين من صفر، سنة خمس وثمانين وثلاث مئة بالري، ثم نقل إلى أصفهان، وله نوادر كثيرة، ورسائل بديعة ونظم جيد، فمنه قوله: