(١) الحديث أخرجه ابن سعد في طبقاته ج ٨ ص ٢٢٣ في ترجمة (ميمونة بنت سعد مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) بلفظ: أخبرنا عبيد الله بن موسى، والفضل بن دُكَيْن، قال: أخبرنا إسرائيل، عن زيد بن جبير، عن أبى زيد الضبى، عن ميمونة بنت سعد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن رجل قَبَّلَ امرأته وهما صائمان، قال: قد أفطر، وسئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: عن ولد الزنى فقال: " لا خير فيه إن نعلين أجاهد بهما أحب إلى من أعتق ولد زنى". (٢) الحديث أخرجه الإمام الحافظ أبو حاتم محمد بن حبان البستى صاحب التصانيف الممتعة، في روضة العقلاء، ونزهة الفضلاء. باب (ذكر كراهية التلون في الوداد بين المتآخيين) ص ٨٤ بلفظ: أنبأنا محمد بن الحسن بن قتيبة - بعسقلان - ثنا إبراهيم الحورانى، حدثنا بكار بن شعيب، ثنا ابن أبى حازم، عن أبيه، عن سهل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا خير في صحبة من لا يرى لك من الحق مثل ما ترى له". (٣) في الأصل "لكنتين" وبأس البأس: والتصويب من المراجع في حديث عوسجة مولى ابن عباس عن ابن عباس. والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١١ ص ٤٢٨ حديث رقم ١٢٢١٣ بلفظ: حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن العباس الباهلى، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عوسجة، عن ابن عباس قال: قيل: يا رسول الله: ما يمنع حبش بنى المغيرة أن يأتوك إلا أنهم يخشون أن تردهم، قال: " لا خير في الحبش؛ إذا جاعوا سرقوا، وإن شبعوا زنوا، وإن فيهم لخلتين حسنتين، إطعام الطعام وبأس عند البأس ". والحديث ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (العتق) ج ٤ ص ٢٣٥ وعزاه للطبرانى والبزار، ولفظه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " لا خير في الحبش؛ إن شبعوا زنوا، وإن فيهم لخلتين إطعام الطعام وبأس عند البأس " ورجال البزار ثقات، وعوسجة المكى فيه خلاف لا يضر، ووثقه غير واحد. و(عوسجة المكى) ترجم له الذهبى في الميزان ٣/ ٣٠٤ رقم ٦٥٢٩ وقال: عوسجة مولى ابن عباس يروى عن ابن عباس، قال البخارى: لم يصح حديثه.