= قلت: يا رسول الله اقبل إمارتك فلا حاجة لى فيها، قال: "ولم؟ " قلت: سمعتك تقول: " لا خير في الإمارة لرجل مؤمن " وقد آمنت، وسمعتك تقول: " من سأل الناس عن ظهر غنى فصداع في الرأس وداء في البطن " فقد سألتك وأنا غنى، قال: " هو ذاك، فإن شئت فخذ وإن شئت فدع " قلت: بل: أدع، قال: "فدلنى على رجل أوليه" فدللته على رجل من الوفد فولاه، قالوا: يا رسول الله إن لنا بئرا إذا كان الشتاء وسعنا ماؤها فاجتمعنا عليه، وإذا كان الصيف قلَّ وتفرقنا على مياه حولنا، وإنا لا نستطيع اليوم أن تتفرق؛ كل من حولنا عدو، فادع الله يسمعنا ماؤها، فدعا بسبع حصيات فنقدهن في كفه ثم قال: " إذا سموها فألقوا واحدة واحدة واذكروا اسم الله" فما استطاعوا أن ينظروا إلى قعرها بعد. قال المحقق: رواه الإمام أحمد ٤/ ١٦٤ وأبو داود ٥١٠ والترمذى ١٩٩ وأبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٢٦٥ - ٢٦٦ وابن عساكر ٩/ ٤٦٦ - ٤٦٧ والبيهقى ١٠/ ٣٨٠، ٣٩٩ مختصرا، وهو حديث ضعيف بسبب الأفريقى، انظر البدر المنبر ٢/ ٣٤٩ - ٣٥٠ مخطوط، وتلخيص الحبير ١/ ٢٥٩ وسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة رقم ٣٥ لشيخنا محمد ناصر الدين الألبانى، ورواه مطولا الفسوى في المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٩٥ وقال في المجمع ٥/ ٢٠٤: قلت: في السنن طرف منه، رواه الطبرانى وفيه ابن زياد بن أنعم، وهو ضعيف، وقد وثقه أحمد بن صالح ورد على من تكلم فيه، وبقية رجاله ثقات. والحديث أخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (آداب القاضي) باب: كراهية الإمارة وكراهية تولى أعمالها لمن رأى من نفسه ضعفا أو رأى فرضها عنه بغيره ساقطا، ج ١٠ ص ٩٦ بلفظ: أخبرنا أبو الحسن ابن بشران، أنبأ أبو الحسن أحمد بن إسحاق الطيبى، ثنا بشر بن مرى، ثنا عبد الله بن يزيد المقرى، ثنا عبد الرحمن بن زياد، حدثنى زياد بن نعيم الحضرى، قال: سمعت زياد بن الحارث الصدائى صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعته على الإسلام - وذكر الحديث بطوله - وقال فيه: نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منزلا فأتاه أهل ذلك المنزل يشكون عاملهم ويقولون: أخذنا بشئ كان بيننا وبين قومه في الجاهلية! ! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أو فعل ذلك؟ " فقالوا: نعم، فالتفت النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أصحابه وأنا فيهم فقال: " لا خير في الإمارة لرجل مؤمن ". (١) الحديث في الجامع الصغير ج ٦ ص ٤٢٦ حديث رقم ٩٨٨٢ بلفظ: "لا خير في مال لا يرزأُ منه، وجسد لا ينال منه" وعزاه لابن سعد: عن عبد الله بن عيد بن عمير مرسلا، ورمز له بالضعف. ترجمة (عبد الله بن عيد بن عمير الليثى): ترجم له في تقريب التهذيب ج ١ ص ٤٣١ ترجمة رقم ٤٥٣ فقال: هو عبد الله بن عبيد - بالتصغير أيضًا بغير إضافة - ابن عمير - بالتصغير - الليثى المكى ثقة من الثالثة استشهد غازيا سنة ثلاث عشرة.