= والحديث في مكارم الأخلاق ومعاليها لأبي بكر الخرائطى - رسالة دكتوراه للباحثة سعاد سليمان الخندقاوى - جامعة الأزهر، ج ٢ ص ٩٥٣ رقم ٤٨١/ ٣٦٠ بلفظ: حدثنا حماد بن الحسن الوراق، نا أبو عامر العقدى، نا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم قال: عتب سعد على ابنه عمر بن سعد يمشى إليه برجال من أصحابه، فكلموه فيه، فتكلم عمر فأبلغ، فقال سعد: ما كنت قط أبغض إلى منك الآن، قال: لم؟ قال: إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تقوم الساعة حتى يأتى قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر بألسنتها". درجة الحديث: حسن؛ لأن فيه هشام بن سعد، صادق. والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الأدب) باب: البيان وتشقيق الكلام، ج ٨ ص ١١٦. قال الهيثمى: ورجاله رجال الصحيح إلا أن زيد بن أسلم لم يسمع من سعد، والله أعلم اه. (١) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده (مسند أبى سعيد الخدرى - رضي الله عنه -) ج ٣ ص ١٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أبو النضر، ثنا أبو معاوية شيبان، عن مطر بن طهمان، عن أبى الصديق الناجى، عن أبى سعيد الخدرى، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقوم الساعة حتى يملك رجل من أهل بيتى .. " الحديث. ومعنى (أجلى) قال في النهاية: الأجلى: الخفيف شعر ما بين النزعتين من الصدغين والذى انحسر الشعر عن جبهته. ومعنى (أقنى): القنا في الأنف: طوله ورقة أرنبته مع حدب في وسطه (نهاية). (٢) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده (مسند أبى سعيد الخدرى - رضي الله تعالى عنه -) ج ٣ ص ٣١ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عمار بن محمَّد بن أخت سفيان الثورى، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى سعيد الخدرى، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين، عراض الوجوه، كأن أعينهم حدق الجراد، كأن وجوههم المجان المطرقة، ينتعلون الشعر، ويتخذون الدرق حتى يربطوا خيولهم بالنخل". = === (*) النجل وهو الماء القليل، في النهاية مادة "نجل" قال: وفى حديث عائشة "وكان واديها يجرى نجلا" أى: نزا، وهو الماء القليل، تعنى وادي المدينة، يجمع على أنجال.