للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٧٦/ ٢٥٢٣٧ - "لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ الأرضَ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ بَيْتِى أَجْلَى أَقْنَى يَمْلأُ الأرْضَ عَدْلًا، كمَا مُلِئَتْ قَبْلَهُ ظُلمًا، يَكُونُ سَبع سنينَ".

حم، ع، وسمويه، ض عن أبى سعيد (١).

٨٧٧/ ٢٥٢٣٨ - "لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتلُوا قَوْمًا صِغَارَ الأعْيُنِ عرَاضَ الْوُجُوهِ، كَأنَّ أَعْيُنَهُمْ حَدَقُ الْجَرَادِ، كَأنَّ وُجُوهَهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطرَقَةُ، يَنْتَعلُونَ الشَّعَرَ، وَيَتَّخذُونَ الدَّرَكَ حَتَّى يَرْبِطُوا خُيُولَهُمْ بِالنَّجْلِ" (*).

حم، هـ، حب، ض عن أبى سعيد (٢).


= والحديث في مكارم الأخلاق ومعاليها لأبي بكر الخرائطى - رسالة دكتوراه للباحثة سعاد سليمان الخندقاوى - جامعة الأزهر، ج ٢ ص ٩٥٣ رقم ٤٨١/ ٣٦٠ بلفظ: حدثنا حماد بن الحسن الوراق، نا أبو عامر العقدى، نا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم قال: عتب سعد على ابنه عمر بن سعد يمشى إليه برجال من أصحابه، فكلموه فيه، فتكلم عمر فأبلغ، فقال سعد: ما كنت قط أبغض إلى منك الآن، قال: لم؟ قال: إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تقوم الساعة حتى يأتى قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر بألسنتها".
درجة الحديث: حسن؛ لأن فيه هشام بن سعد، صادق.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الأدب) باب: البيان وتشقيق الكلام، ج ٨ ص ١١٦.
قال الهيثمى: ورجاله رجال الصحيح إلا أن زيد بن أسلم لم يسمع من سعد، والله أعلم اه.
(١) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده (مسند أبى سعيد الخدرى - رضي الله عنه -) ج ٣ ص ١٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أبو النضر، ثنا أبو معاوية شيبان، عن مطر بن طهمان، عن أبى الصديق الناجى، عن أبى سعيد الخدرى، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقوم الساعة حتى يملك رجل من أهل بيتى .. " الحديث.
ومعنى (أجلى) قال في النهاية: الأجلى: الخفيف شعر ما بين النزعتين من الصدغين والذى انحسر الشعر عن جبهته.
ومعنى (أقنى): القنا في الأنف: طوله ورقة أرنبته مع حدب في وسطه (نهاية).
(٢) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده (مسند أبى سعيد الخدرى - رضي الله تعالى عنه -) ج ٣ ص ٣١ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عمار بن محمَّد بن أخت سفيان الثورى، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى سعيد الخدرى، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين، عراض الوجوه، كأن أعينهم حدق الجراد، كأن وجوههم المجان المطرقة، ينتعلون الشعر، ويتخذون الدرق حتى يربطوا خيولهم بالنخل". =
===
(*) النجل وهو الماء القليل، في النهاية مادة "نجل" قال: وفى حديث عائشة "وكان واديها يجرى نجلا" أى: نزا، وهو الماء القليل، تعنى وادي المدينة، يجمع على أنجال.

<<  <  ج: ص:  >  >>