حم، والخرائطى في مكارم الأخلاق، ض عن سعد بن أبى وقاص (٢).
(١) الحديث رواه الطبرانى في المعجم الكبير ج ٨ ص ٢٩٤ ط العراق (فيما رواه جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبى أمامة) برقم ٧٩٦٤ - بلفظ: حدثنا علان، ثنا عمر بن محمَّد، حدثنا أبى، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبى أمامة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تقوم الساعة حتى ترجعوا حرابين، وحتى يعمد الرجل إلى النبطية فيتزوجها على معيشته، ويترك بنت عمه لا ينظر إليها". والحديث رواه الهيثمى في مجمع الزوائد، ج ٤ ص ٢٦٠ ط بيروت في كتاب (النكاح) باب: تزويج الأقارب - عن أبى أمامة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تقوم الساعة حتى ترجعوا حرابين" وذكر الحديث بلفظ المصنف السيوطي وقال: رواه الطبرانى، وفيه جعفر بن الزبير وهو كذاب اه. والملحوظ أن رواية الأصل: "حراثين" بالمثلثة الفوقية، من الحرث، وفى المعجم الكبير ومجمع الزوائد "حرابين" بالموحدة التحتية. وفى النهاية: الحَرَبُ - بالتحريك -: نهب مال الإنسان، وتركه لا شئ له اه. فيكون "حرابين" في لفظ الطبرانى والجمع: بمعنى نهابين، والله أعلم، وفى مختار الصحاح (الحراث) الزَّراَّع، وقد (حرث) و (أحرث) مثل زرع وازدرع اه. فيكون (حراثين) في لفظ السيوطى بمعنى: زراعين، والله أعلم. وترجمة (جعفر بن الزبير) في الميزان برقم ١٥٠٢ وفيها: جعفر بن الزبير، عن القاسم أبى عبد الرحمن، وجماعة، وعنه وكيع، ويزيد بن هارون وجماعة - كذَّبه شعبة، فقال غُندَر: رأيت شعبة راكبا على حمار، فقال: أذهب فأَسْتَعْدى على جعفر بن الزبير، وضع على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعمائة حديث - وقال ابن معين: ليس بثقة - وقالَ البخارى: تركوه - وقال ابن عدى: الضعف على حديثه بين - وقال يحيى القطان لو شئت أن أكتب عنه ألفا كتبت عنه، كان يروى عن سعيد بن المسيب أربعين حديثا، ثم روى له الذهبى بعض مناكيره، وليس من بينها الحديث المذكور. (٢) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده (في حديث سعد بن أبى وقاص) ج ١ ص ١٨٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا سريج بن النعمان، ثنا عبد العزيز، يعنى الداروردى، عن زيد بن أسلم، عن سعد ابن أبى وقاص، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقوم الساعة حتى يخرج قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر بألسنتها". =