(١) الحديث في كنز العمال ج ١٦ حديث رقم ٤٤٩٣٥ ص ٣٦١ باب: العزل الإكمال بلفظ: "لا تفعلوا، فإنه ليس من نسمة أخذ الله ميثاقها إلا وهي كائنة، فلا عليكم أن لا تفعلوا" وعزاه للحاكم في الكنى عن واثلة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن العزل، قال- فذكره. وفي نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار كتاب (النكاح) باب: ما جاء في العزل ج ٦ ص ١٦٧ حديث رقم ٣ قال: وعن أبي سعيد قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة بنى المصطلق فأصبنا سبيا من العرب، فاشتهينا النساء واشتدت علينا العزبة وأحببنا العزل، فسألنا عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ما عليكم ألا تفعلوا؛ فإن الله -عزَّ وجلَّ- قد كتب ما هو خالق إلى يوم القيامة" متفق عليه. وقد بسط القول في هذه المسألة. (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني، ج ٢٣ ص ٢٦٨ (مسند أم سلمة) حديث رقم ٥٦٩ بلفظ: حدثنا أحمد بن محمد بن نافع الطحان المصري، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب قال: أخبرني مخرمة بن بكير عن أبيه، عن عروة بن الزبير قال: قالت أم سلمة: ذكرت المسيح الدجال ليلة فلم يأتنى النوم، فلما أصبحت غدوت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فقال: "لا تفعلى؛ فإنه إن يخرج وأنا فيكم يكفيكم الله بي، وإن يخرج بعد أن أموت يكفيكموه بالصالحين" ثم قام فذكر الدجال فقال: "ما من نبي إلا قد حذره أمته، وأنا أحذركموه، إنه أعور، وإن الله ليس بأعور، إلا إن المسيح الدجال كأن عينه عنبة طافية". قال في المجمع ج ٧ ص ٣٥١: ورجاله ثقات، إلا أن شيخ الطبراني أحمد بن محمد بن نافع الطحان لم أعرفه. (٣) الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ٢٣ ص ٣٥٤ حديث رقم ٨٢٩ ترجمة (أم كلثوم بنت أم سلمة عن أم سلمة) بلفظ: حدثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة، حدثني أبي، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن موسى بن عقبة، عن أم كلثوم بنت أبي سلمة بن عبد الأسد، عن أم سلمة قالت: لما توفى أبو سلمة تهيأت أن أبكى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فاعلة ماذا؟ قلت: يا رسول الله أبو سلمة أبكى عليه. فقال: "لا تفعلى فإن لأهل الميت عند ميتهم ما دعوا به".