(١) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه كتاب (الصلاة) باب: القرب من المسجد أفضل أم البعد؟ ج ٢ ص ٢٠٧ بلفظ: حدثنا وكيع عن موسى بن عبيدة عن أخيه، عن جابر قال: كانت منازلنا قاصية فأردنا أن نقترب من مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرنا ذلك له، فقال: "لا تفعلوها ائتوها كما كنتم، ما من مؤمن يتوضأ فيحسن الوضوء ... الحديث". (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ٨ ص ٣٣٤ حديث رقم ٨٠٧٢ ترجمة (أبو غالب صاحب المحجن واسمه حزور) بلفظ: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا سهل بن عثمان قالا: ثنا عبد الله بن نمير، عن مسعر بن كدام، عن أبي العنبس عن أبي العديس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يتوكأ على عصا، فلما رأيناه قمنا إليه، فقال: "لا تفعلوا كما تفعل الأعاجم يقوم بعضها لبعض" فقلنا: اشتهينا أن تدعو لنا، فقال: "اللهم اغفر لنا وارحمنا، وارض عنا وتقبل منا، وأدخلنا الجنة ونجنا من النار، وأصلح شأننا كله" قال: فإننا اشتهينا أن تزيدنا، فقال: "أو ليس قد جمعن الخير؟ ". قال المحقق: هو حديث ضعيف؛ أبو العديس مجهول، وفي الأسانيد الأخرى اضطراب شديد، وفي بعضها أبو مرزوق وهو بين كما قال الحافظ. (٣) الحديث في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ١٢٦١ حديث رقم ٣٨٣٦ كتاب (الدعاء) باب: دعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: حدثنا علي بن محمد، ثنا وكيع عن مسعر، عن أبي مرزوق، عن أبي وائل، عن أبي أمامة الباهلي قال: خرج علينا رسول الله وهو متكئ على عصا فلما رأيناه قمنا. فقال: "لا تفعلوا كما يفعل أهل فارس بعظمائها" قلنا: يا رسول الله لو دعوت الله لنا؟ قال: "اللهم اغفر لنا وارحمنا، وارض عنا، وتقبل منا، وأدخلنا الجنة، ونجنا من النار، وأصلح لنا شأننا كله" قال: فكأنما أحببنا أن يزيدنا، فقال: "أوليس قد جمعت لكم الأمر؟ ".