للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

طس، ق عن أبي هريرة (١).

٢٣٥/ ٢٤٢٩٠ - "وَمَا يَمْنَعُنِي؟ وَجِبْرِيلُ خَرَجَ مِنْ عِنْدِي السَّاعَةَ، فَبَشَّرَنِي أَنَّ لِكُلِّ عَبْدٍ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً يُكْتَبُ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ، ويمحى عَنْهُ عَشْرُ سيَئاتٍ، ويُرْفَعُ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وتُعْرَضُ عَلَيَّ كَمَا قَالهَا وَنرُدُّ عَلَيهِ بِمِثْلِ مَا دَعَا".

عبد الرزاق عن أبي طلحة، قال: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما فوجدتُه مسرورًا، فقلت له، قال: فذكره (٢).

٢٣٦/ ٢٤٢٩١ - "وَمَنْ يُطِيقُ مُكَافَأَةَ أَهْلِ النِّعَمِ، وَمَنْ حَسَدَ النَّاسَ لَمْ يُشْفَ غَيظُهُ".


(١) الحديث رواه البيهقي في السنن الكبرى ج ٩ ص ٢٥ ط بيروت بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا السرى بن يحيى، ثنا أحمد بن عبد الله، ثنا رياح بن عمرو، ثنا أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: بينما نحن جلوس مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ طلع عليها (أ) شاب من الثنية، فلما رأيناه بأبصارنا قلنا: لو أن هذا الشاب جعل شبابه ونشاطه وقوته في سبيل الله، قال: فسمع مقالتنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "وما سبيل الله إلا من قتل؟ من سعى على والديه ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف.
(٢) الحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ج ٢ ص ٢١٤ كتاب (الصلاة) باب: الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - برقم ٣١١٣ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن أبان، عن أنس، عن أبي طلحة قال: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما فوجدته مسرورا فقلت: يا رسول الله: ما أدرى متى رأيتك أحسن بشرا وأطيب نفسا من اليوم؟ قال: "وما يمنعنى" وذكر الحديث بلفظ المصنف غير أن فيه (ويُرَد عليه) بالياء الثناة من تحت (مبنيًّا للمجهول) بدلا من (ونرد عليه) بالنون (مبنيا للمعلوم).
والحديث في كنز العمال ج ٢ ص ٢٨٠ كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - برقم ٤٠٠٧ عن أبي طلحة قال: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما فوجدته مسرورا، قلت: يا رسول الله ما رأيتك أحسن بشرا وأطيب نفسا من اليوم قال: "وما يمنعنى" وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وعزاه لعبد الرزاق.
===
(أ) في الجوهر النقي قال تعليقا على قوله "طلع عليها" .. كذا والظاهر "علينا" اهـ.
والحديث في كنز العمال ج ٤ ص ١٢ ط حلب- في كتاب (البيوع) الفصل الأول في فضائل الكسب الحلال، برقم ٩٢٥٢ من الإكمال بلفظ المصنف وتخريجه.

<<  <  ج: ص:  >  >>