= والحديث في مجمع الزوائد ج ٩ ص ٣٠٩ ط بيروت كتاب (المناقب) باب: ما جاء في فضل سعد ابن معاذ - رضي الله عنه - عن عطارد باللفظ السابق عند الطبراني مع اختلاف يسير، وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ وهو ثقة. اهـ. وترجمة عطارد بن حاجب في الإصابة في تمييز الصحابة ج ٧ ص ١١ برقم ٩٥٥٩، وفيها: عُطارِد بن حاجب بن زُرارة بن عُدُس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم التميمي أبو عكرمة، وفد على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - واستعمله على صدقات بنى تميم، ثبت ذكره في الصحيح من طريق جرير بن حازم عن نافع عن ابن عمر، وذكر حديثًا له، ثم قال: وروى الطبراني من طريق محمد بن زياد الجمحي عن عبد الرحمن بن عمرو بن معاذ عن عطارد بن حاجب: أنه أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثوب ديباج ... وذكر القصة السابقة عند الطبراني، والحديث بلفظ: "وما تعجبون من ذا؟ لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا" ثم ذكر صاحب الإصابة بعض الروايات الأخرى ثم قال: وارتد عطارد بن حاجب بعد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - مع من ارتد من بنى تميم، وتبع سجاح، ثم عاد إلى الإسلام، وهو الذي قال فيها: أضحت نبيتنا أنثى نطيف بها ... وأصبحت أنبياء الناس ذُكرانا فلعنة الله رب الناس كلهم ... على سجاح ومن بالكفر أغوانا (١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٨ ص ٢٣ ط بيروت كتاب (الأدب) باب: ما جاء في حسن الخلق- بلفظ: وعن معاذ بن جبل قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إني أحب الجمال، وإني أحب أن أُحمد، كأنه يخاف على نفسه، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وما يمنعك أن تعيش حميدا وتموت سعيدا؟ وإنما بعثت على تمام محاسن الأخلاق". قال الهيثمي: رواه الطبراني، والبزار إلا أنه قال: "وإنما بعثت بمحاسن الأخلاق" وفيه عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعانى وهو ضعيف. اهـ.