= نعم، قلت: أبا عبد الرحمن والقرآن بين ظهرانيهم؟ قال: نعم، قلت: أبا عبد الرحمن وأنى ذلك؟ قال: يأتي على الناس زمان يطلق الرجل المرأة طلاقها، فتقيم على طلاقها. فهما زانيان ما أقاما". قال الهيثمي: ورواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه سيف بن مسكين وهو ضعيف. وورد الحديث في -كنز العمال- في (الفصل الثالث في أشراط الساعة الكبرى) ج ١٤ ص ٢٤١ رقم ٣٨٥٦٠ بلفظه، من رواية البيهقي في البعث، وابن النجار عن ابن مسعود: قال: إسناده فيه ضعف، إلا أن أكثر ألفاظه قد روى بأسانيد متفرقة. (١) الحديث أخرجه الحكيم الترمذي في (الأصل التاسع والتسعين، في أن هدى الله -تعالى- على لسان الناطقين بالحق ص ١٣٥، قال: وروى أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أفضل ما أعطى العبد في الدنيا العافية، ومن أفضل ما أعطى العبد في الآخرة المغفرة، ومن أفضل ما أعطى العبد من نفسه موعظة حسنة صدر بها قوم عن خير". وفي نسخة (قوله): من خير بدلا من (عن خير). (٢) الحديث -في كشف الأستار عن زوائد البزار- في كتاب (العلم) باب: التحذير من الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ج ١ ص ١١٥ رقم ٢١١ قال: حدثنا محمد بن مسكين، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا نافع بن يزيد، عن الوليد بن أبي الوليد، عن يزيد بن الهاد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أفرى الفرى من ادعى إلى غير والده، ومن أفرى الفرى من أرى عينيه ما لم تر، ومن أفرى الفرى من قال على ما لم أقل". قلت: في الصحيح بعضه. قال المحقق: الفرى: جمع فرية وهي الكذبة، وأفرى أفعل منه للتفضيل أي: أكذب الكذبات. أي: يقول: رأيت في النوم كذا كذا ولم يكن رأى شيئًا. قال الهيثمي: قلت في الصحيح طرف من أوله رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح (مجمع الزوائد ص ١٤٤ ج ١).