ق في البعث، وابن النجار عن ابن مسعود قال ق إسناده فيه ضعف إلا أن أكثر ألفاظه قد روى بأسانيد أخر متفرقة (١).
(١) الحديث في -مجمع الزوائد- في كتاب (الفتن) باب ثان: في أمارات الساعة ج ٧ ص ٣٢٢، ٣٢٣ وهو جزء من حديث طويل، عن ابن مسعود قال: وعن السعدي قال: خرجت في طلب العلم حتى قدمت الكوفة، فإذا أنا بعبد الله بن مسعود بين ظهرانى أهل الكوفة، فسألت عنه، فأرشدت إليه فإذا هو في مسجدها الأعظم، فأتيته فقلت: أبا عبد الرحمن: إني جئت إليك ألتمس منك علما لعل الله أن ينفعنا به بعدك فقال لي: ممن الرجل؟ قلت: رجل من أهل البصرة قال: ممن قلت: من هذا الحى من بنى سعد فقال: يا سعدى: لأحدثن فيكم بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأتاه رجل فقال: يا رسول الله، ألا أدلك على قوم كثيرة أموالهم، كثيرة شوكتهم تصيب منهم مالا دبرا، أو قال: كثيرا. قال: من هم؟ قال: هذا الحى من بنى سعد من أهل الرمال. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مه، فإن بنى سعد عند الله ذوو حظ عظيم، سل يا سعدى- قلت: يا أبا عبد الرحمن: هل للساعة من علم تعرف به؟ قال: وكان متكئا، فاستوى جالسا، فقال: ياسعدى، سألتنى عما سألت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت: يا رسول الله هل للساعة من علم تعرف به؟ قال: نعم يا ابن مسعود، إن للساعة أعلاما، وإن للساعة أشراطا، ألا وإن من أعلام الساعة وأشراطها: أن يكون الولد غيظا، وأن يكون المطر قيظا، وأن تفيض الأشرار فيضا يا ابن مسعود إن أعلام الساعة وأشراطها أن يؤتمن الخائن، وأن يخون الأمين. يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها: أن تواصل الأطباق (*) وأن تقطع الأرحام. يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها: أن يسود كل قبيلة مافقوها، وكل سوق فجارها، يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها، أن تزخرف المحاريب، وأن تخرب القلوب يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها: أن يكون المؤمن في القبيلة أذل من النقد يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها: أن يكتفى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء. يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها: ملك الصبيان ومؤامرة النساء. يا ابن مسعود: إن من أشراط الساعة وأعلامها: أن يعمر خراب الدنيا، ويخرب عمرانها. يا ابن مسعود: إن من أعلام الساعة وأشراطها: أن تظهر المعازف والكبر، وشرب الخمور. يا ابن مسعود. إن من أعلام الساعة وأشراطها: أن يكثر أولاد الزنى، قلت: أبا عبد الرحمن وهم مسلمون قال: = === (*) أي البعداء والأجانب.