(١) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد- في ترجمة عثمان بن زكريا بن يحيى ج ١١ ص ٢٩٧ رقم ٦٠٧٩ بلفظ: حدثنا: أبو طالب يحيى بن علي الدسكري. حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي بجرجان. حدثنا عثمان بن زكريا بن يحيى المروزي ببغداد، حدثنا محمد بن زكريا المروزي حدثنا سويد بن سعيد. أخبرنا علي بن مسهر عن أبي يحيى القتات عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من عشق فكتم وعف فمات فهو شهيد". وأخرجه السيوطي في الصغير من رواية الخطيب عن ابن عباس رقم ٨٨٥٣ ورمز له بالضعف. قال المناوي: وفيه (سويد بن سعيد) قال أحمد: متروك. وقال ابن معين: لو كان لي فرس ورمح لغزوته. قال ابن الجوزي: ومدار الحديث عليه، فهو لا يصح لأجله. ورواه الحاكم من عدة طرق كلها معلولة. وهذا الطريق أمثلها. فقد قال ابن حجر عن بعضهم: إنه أقواها حتى يقال إن أبا الوليد الباجي -رحمه الله تعالى- نظم فيه. إذا مات المحب جوىً وعشقًا ... فتلك شهادة يا صاح حقًّا رواه لنا ثقات عن ثقات ... عن الحبر ابن عباس يرقى وقد غلط في هذا الطريق بعض الرواة فأدخل إسنادا في إسناد. اهـ وقال ابن القيم: هذا الحديث والذي قبله كل منهما لموضوع ولا يجوز كونه من كلام المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وأطال. لكن انتصر الزركشي لتقويته فقال: أنكره ابن معين وغيره على سويد لكنه لم ينفرد به فقد رواه الزبير بن بكار قال: حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون. عن عبد العزيز بن أبي حازم عن ابن نجيح عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره وهو إسناد صحيح. وقد ذكره ابن حزم في معرض الاحتجاج وقال: رواته ثقات. وانظر الحديثين الآتيين. (٢) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة قطبة بن المفضل بن إبراهيم أبو إبراهيم الأنصاري ج ١٢ ص ٤٧٩ رقم ٦٩٥١ بلفظ: أخبرنا الأزهرى قال: حدثنا المعافى بن زكريا. حدثنا أبو إبراهيم قطبة بن المفضل بن إبراهيم الأنصاري. حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي. حدثنا سويد بن سعيد. حدثنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من عشق فعف ثم مات مات شهيدا" رواه غير واحد عن سويد عن علي بن مسهر عن أبي يحيى القتات عن مجاهد عن ابن عباس وهو المحفوظ. وأخرجه السيوطي في الصغير من رواية الخطيب عن عائشة رقم ٨٨٥٢ ورمز له بالضعف. قال المناوي: وفيه أحمد بن محمد بن مسروق أورده الذهبي في الضعفاء وقال: لينه الدارقطني. وسويد بن سعيد. فإن كان هو الدقاق فقد قال علي بن عاصم: منكر الحديث. وإن كان الذي خرج له مسلم فقد أورده الذهبي في الضعفاء وقال: قال أحمد: متروك. وأبو حاتم صدوق. وفيه أيضًا أبو يحيى القتات. =