(١) الحديث في مكارم الأخلاق للخرائطي في (باب العطف على البنات والإحسان إليهن وما في ذلك من الفضل) ص ٧٠، ٧١ طبع المطبعة السلفية قال: حدثنا سعدان بن يزيد البزار، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا أبو علي الرحبي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من عال ثلاث بنات فأنفق عليهن، وأحسن إليهن حتى يغنيهن الله عنه أوجب الله له الجنة البتة، إلا أن يعمل عملا لا يغفر له" فقال أعرابي: يا رسول الله، أو اثنتين؟ فقال: "أو اثنتين" قال عكرمة: فكان ابن عباس إذا حدث بهذا الحديث قال: هذا والله من غرائب الحديث وغرره. (٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق في ترجمة (الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -) ج ٤ ص ١٦٥ بلفظ وقدم على دمشق وافدا على عبد الملك بن مروان عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من عال أهل بيت من المسلمين يومهم وليلتهم غفر الله له ذنوبه" وقال: رواه الحافظ. والحديث في الجامع الصغير رقم ٨٨٤٦ من رواية ابن عساكر عن علي، ورمز له بالصحة. و(المنذر بن زياد الطائي) ترجم له صاحب الميزان رقم ٨٧٥٩ وقال: عن محمد بن المنكدر. قال الدارقطني: متروك، ووهم من قبله فقال: زياد بن منذر. وساق له العقيلي من حديث حجاج بن نصير: حدثنا المنذر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر -مرفوعًا-: "كما لا ينفع مع الشرك شيء كذا لا يضر مع الإيمان شيء". وساق ابن علي له مناكير. وعند محمد بن صدران عنه مائة حديث وقال الفلاس: كان كذابا. اهـ. قوله (غفر الله له ذنوبه) أي الصغائر فقط. وقوله "من عالى أهل بيت من المسلمين" أي: قام بما يحتاجونه من نحو قوت وكسوة يومهم وليلتهم غفر الله له ذنوبه أي الصغائر فقط. (٣) الحديث في سنن ابن ماجه في (كتاب الفرائض) باب: في ادعاء الولد ج ٢ ص ٩١٧ رقم ٢٧٤٥ قال: حدثنا أبو كريب، ثنا يحيى بن اليمان، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من عاهر أمة أو حرة فَولَدهُ ولد زنا لا يرث ولا يورث". قال المحقق: (من عاهر أمة) أي زنى بها.