(١) الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد، باب عيادة المريض: ج ٢ ص ٢٩٧ .. قال: وعن أبي داود قال: أتيت أنس بن مالك فقلت: يا أبا حمزة إن المكان بعيد ونحن يعجبنا أن نعودك فرفع رأسه فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "أيما رجل يعود مريضا فإنما يخوض في الرحمة، فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة" قال: فقال يا رسول الله هذا للصحيح الذي يعود المريض: فالمريض ماله؟ قال: تحط عنه ذنوبه قال: رواه أحمد والطبراني في الصغير والأوسط. (٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين ج ٦ ص ٢٩٥ قال: ولفظ البيهقي من حديث علي: "من عاد مريضا قعد في خراف الجنة فإذا قام من عنده وكل به سبعون ألف ملك يصلون عليه حتى الليل" اهـ. هذا والحديث مسبوق وملحوق بأحاديت شاهدة له. (٣) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٨٩ حديث خالد بن الوليد قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد بن هرون أنا العوام بن حوشب عن سلمة بن كهيل عن علقمة عن خالد بن الوليد قال: كان بيني وبين عمار بن ياسر كلام فأغلظت له في القول فانطلق عمار يشكوني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجاء خالد وهو يشكوه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فجعل يغلظ له ولا يزيد إلا غلظة: والنبي - صلى الله عليه وسلم - ساكت لا يتكلم فبكى عمار وقال: يا رسول الله ألا تراه فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسه وقال: "من عادى عمارا عاداه الله ومن أبغض عمارا أبغضه الله قال خالد: فخرجت فما كان شيء أحب إِليَّ من رضا عمار فلقيته فرضى قال عبد الله: سمعته من أبي مرتين. وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد -باب فضل عمار بن ياسر وأهل بيته - رضي الله عنه - ج ٩ ص ٢٩٣ قال: وعن خالد بن الوليد قال: كان بيني وبين عمار كلام فأغلظت له في القول الخ. وذكر الحديث وقال: رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحاح. والحديث أخرجه الحاكم في مستدركه كتاب معرفة الصحابة ج ٣ ص ٣٩٠، ٣٩١ بلفظه: ومن طريقه السابق، ثم قال: حديث العوام بن الحوشب هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين لاتفاقهما على العوام بن حوشب وعلقمة على أن شعبة أحفظ منه حيث قال: عن سلمة بن كهيل عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن الأشقر والإسنادان صحيحان. =