حم، ش، خ في الأَدب، والحارث، وابن منيع، ن، ع، حب، ك، ق. ض عن جابر (٢).
(١) في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين في ج ٦ ص ٢٩٥ - كتاب آداب الأخوة والصحبة - حقوق المسلم- قال الزبيدي في تحقيقه لحديث: "إذا عاد الرجل المريض خاض في الرحمة فإذا قعد عنده قرت فيه" قال الزبيدي بعد تعليق طويل: وأما حديث أَنس عند الطبراني في الصغير فلفظه: "من عاد مريضا خاض في الرحمة حتى تبلغه فإذا قعد عنده غمرته الرحمة" وهكذا رواه أيضًا في الكبير من حديث ابن عباس مع زيادة في آخره، ثم قال: ورواه بهذا اللفظ أيضًا ابن عساكر في التاريخ من حديث عثمان بن عفان الخ. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد في ج ٣ ص ٣٠٤ - مسند جابر بن عبد الله - رضي الله تعالى عنه- بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أَبي ثنا هشيم عن عبد الحميد بن جعفر عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من عاد مريضا لم يزل يخوض في الرحمة حتى يرجع فإذا جلس اغتمس فيها". والحديث رواه ابن أَبي شيبة في مصنفه في ج ٣ ص ٢٣٤ ط الهند -كتاب الجنائز- ما جاء في ثواب عيادة المريض- بلفظ: هشيم عن عبد الحميد بن جعفر عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من عاد مريضا لم يزل يخوض في الرحمة ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف. والحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان في ص ١٨٢/ ١٨٣ برقم ٧١١ ط بيروت -كتاب الجنائز- باب عيادة المريض من طريق هشيم عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من عاد مريضا لم يزل يخوض؟ الرحمة حتى يجلس فإذا جلس غمر فيها". ورواه البخاري في الأدب المفرد في ج ١ ص ٦١٥ برقم ٥٢٢ ط السلفية -باب الحديث للمريض والعائد بلفظ: حدثنا قيس بن حفص قال: حدثنا خالد بن الحارث قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر قال: أخبرني أَبي، أن أبا بكر بن جزء ومحمد بن المنكدر -في ناس من أهل المسجد- عادوا عمر بن الحكم بن رافع الأنصاري، قالوا: يا أبا حفص حدثنا قال: سمعت جابر بن عبد الله قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من عاد مريضا خاض في الرحمة حتى إذا قعد استقر فيها". وقال محققه: "أبو بكر بن جزء" كذا في الفتح، وليس في الرواة أبو بكر بن جزء، ولعله أبو بكر بن حزم اهـ. =