(١) الحديث في كنز العمال في ج ١٠ ص ٦٤١ برقم ٣٠٣٦٥ - كتاب الغصب- من الإكمال بلفظ: "من ظلم شيئًا من الأرض طوقه من سبع أرضين، ومن قتل دون ماله فهو شهيد" لابن جرير عن سعيد بن زيد. ورواه ابن عساكر في تاريخه في ج ٧ ص ٧٢ ط بيروت في حديثه عن طلحة بن عبد الله بن عوف، بلفظ: وأخرج الحافظ بسنده إليه عن سعيد بن زيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من ظلم شبرا من الأرض طوقه من سبع أرضين، ومن قتل دون ماله فهو شهيد" وفي لفظ: "من ظلم من الأرض شيئًا طوقه من سبع أرضين" رواه من طرق متعددة. وانظر تعليقنا على الحديث الأسبق رقم ٣٧٤١. (٢) الحديث في الفتح الرباني بترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني في ج ٤ ص ٢٨٧ برقم ١٠٧٣ ط دار إحياء التراث العربي -كتاب الصلاة- أبواب الوتر- فصل في أن وقته المستحب آخر الليل- بلفظ: عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال- رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من ظن منكم أن لا يستيقظ آخره فليوتر أوله، ومن ظن منكم أنه يستيقظ آخره فليوتر آخره فإن صلاة آخر الليل محضورة وهي أفضل". قال شارحه: سنده: حدثنا عبد الله حدثني أَبي ثنا وكيع ثنا ابن أَبي ليلى عن أَبي الزبير عن جابر (الحديث). ثم قال "آخره" أي: آخر الليل، "محضورة" أي: تحضرها الملائكة وتشهدها، وفي لفظ لمسلم "مشهودة" قال النووي: وفيه دليلان صريحان على تفضيل صلاة الوتر وغيرها آخر الليل. اهـ. قلت: والدليلان هما قوله في الحديث: "محضورة" وقوله: "وهي أفضل" والله أعلم اهـ. وانظر مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٣٠٠ ط دار الفكر العربي "مسند جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -". ورواه مسلم في صحيحه في ج ١ ص ٥٢٠ برقم ١٦٢ ط الحلبى - في كتاب صلاة المسافرين وقصرها -باب من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أَبي شيبة، حدثنا حفص وأبو معاوية عن الأعمش، عن أَبي سفيان عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل". وقال أبو معاوية: محضورة. وبرقم ١٦٣ بلفظ: وحدثني سَلمَة بن شبيب حدثنا الحسن بن أَعْيَنَ، حدثنا معقل "وهو ابن عبيد الله" عن أَبي الزبير عن جابر، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "أيكم خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر ثم ليرقد، ومن وَثِق بقيامٍ من الليل فليوتر من آخره، فإن قراءة آخر الليل محضورة، وذلك أفضل".