للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٧٣٤/ ٢٢٢٣٠ - "مَنْ طَلَبَ مَحَبَّةَ النَّاسِ فَلْيَبْذُلْ مَالهُ".

الديلمي عن أَنس (١).

٣٧٣٥/ ٢٢٢٣١ - "مَنْ طَلَبَ دَمًا أَوْ خَبْلًا، وَالْخَبْلُ الْجُرْحُ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ مِنْ ثَلاثِ خِلالٍ، فَإِنْ أَرَادَ الرَّابعَةَ أُخِذَ عَلَى يَدَيهِ، بَينَ أَن يَقْتَصَّ أَوْ يَعْفُوَ أَوْ يَأخُذَ الْعَينَ، فَإِنْ أَخَذَ مِنْهُنَّ وَاحِدَةً ثُمَّ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ، فَلَهُ النَّارُ خَالِدًا فِيهَا مُخَلَّدًا".

عب عن أَبي شريح الخزاعي (٢).

٣٧٣٦/ ٢٢٢٣٢ - "مَنْ طَلَّقَ أَلْبَتَّةَ اتَّخَذَ دِينَ اللهِ هُزُوًا وَلَعِبًا، وَأَلْزَمْنَاهُ ثَلاثًا، لا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيرَهُ".

أَبو نعيم، وابن النجار عن علي (٣).


(١) الحديث في مسند الفردوس للديلمي "نسخة مصورة بمكتبة لجنة السنة بمجمع البحوث الإسلامية" ص ٢٧٠ بلفظ: أَنس بن مالك "من طلب محبة الدنيا فليبذل ماله" وهو في كنز العمال في ج ٦ ص ٣٩١ - كتاب الزكاة - الباب الثاني في السخاء والصدقة- السخاء من الإكمال- برقم ١٦٢٠٥ بلفظ المصنف وتخريجه.
(٢) الحديث في كنز العمال في ج ١٥ ص ١٠ برقم ٣٩٨٣٦ - كتاب القصاص - الباب الأول في القصاص- الفصل الأول في قصاص النفس وأحكام متفرقة من الإكمال- بلفظ المصنف.
وفي النهاية لابن الأثير ج ٢ مادة (خبل) فيه: "من أصيب بدم أو خبل" الخبل بسكون الباء: فساد الأعضاء، يقال: خبل الحُب قلبه: إذا أفسده يخبله ويخبُله خبلا، ورجل خَبِل ومختبِل: أي من أصيب بقتل نفس أو قطع عضو، يقال: بنو فلان يطالبون بدماء وخبلٍ: أي بقطع يد أو رجل. اهـ.
وترجمة أبو شريح الخزاعي في الإصابة في ج ١١ ص ١٩٢ برقم ٦١١ - نشر الكليات الأزهرية وفيها أبو شريح الخزاعي ثم الكعبي، خويلد بن عمرو، وقيل: عمرو بن خويلد، وقيل: هانيء، وقيل: كعب بن عمرو، وقيل: عبد الرحمن، والأول أشهر، وفيها: أسلم قبل الفتح وكان معه لواء خزاعة يوم الفتح، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث، وروى أيضًا عن ابن مسعود، إلى آخر الترجمة - حيث فيها قال الطبري: مات بالمدينة سنة ثمان وستين.
(٣) في سنن الدارقطني في ج ٤ ص ٢٠ برقم ٥٥ ط دار المحاسن -كتاب الطلاق- نا أحمد بن محمد بن سعيد نا أحمد بن يحيى الصوفي نا إسماعيل بن أَبي أمية القرشي نا عثمان بن مطر عن عبد الغفور عن أَبي هاشم زاذان عن علي قال: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا طلق ألبتة فغضب وقال: "تتخذون آيات الله هزوا أو دين الله هزوا ولعبا، من طلق ألبتة ألزمناه ثلاثا، لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره".
إسماعيل بن أَبي أمية هذا كوفي ضعيف الحديث اهـ. =

<<  <  ج: ص:  >  >>