(١) الحديث في مسند الفردوس للديلمي "نسخة مصورة بمكتبة لجنة السنة بمجمع البحوث الإسلامية" ص ٢٧٠ بلفظ: أَنس بن مالك "من طلب محبة الدنيا فليبذل ماله" وهو في كنز العمال في ج ٦ ص ٣٩١ - كتاب الزكاة - الباب الثاني في السخاء والصدقة- السخاء من الإكمال- برقم ١٦٢٠٥ بلفظ المصنف وتخريجه. (٢) الحديث في كنز العمال في ج ١٥ ص ١٠ برقم ٣٩٨٣٦ - كتاب القصاص - الباب الأول في القصاص- الفصل الأول في قصاص النفس وأحكام متفرقة من الإكمال- بلفظ المصنف. وفي النهاية لابن الأثير ج ٢ مادة (خبل) فيه: "من أصيب بدم أو خبل" الخبل بسكون الباء: فساد الأعضاء، يقال: خبل الحُب قلبه: إذا أفسده يخبله ويخبُله خبلا، ورجل خَبِل ومختبِل: أي من أصيب بقتل نفس أو قطع عضو، يقال: بنو فلان يطالبون بدماء وخبلٍ: أي بقطع يد أو رجل. اهـ. وترجمة أبو شريح الخزاعي في الإصابة في ج ١١ ص ١٩٢ برقم ٦١١ - نشر الكليات الأزهرية وفيها أبو شريح الخزاعي ثم الكعبي، خويلد بن عمرو، وقيل: عمرو بن خويلد، وقيل: هانيء، وقيل: كعب بن عمرو، وقيل: عبد الرحمن، والأول أشهر، وفيها: أسلم قبل الفتح وكان معه لواء خزاعة يوم الفتح، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث، وروى أيضًا عن ابن مسعود، إلى آخر الترجمة - حيث فيها قال الطبري: مات بالمدينة سنة ثمان وستين. (٣) في سنن الدارقطني في ج ٤ ص ٢٠ برقم ٥٥ ط دار المحاسن -كتاب الطلاق- نا أحمد بن محمد بن سعيد نا أحمد بن يحيى الصوفي نا إسماعيل بن أَبي أمية القرشي نا عثمان بن مطر عن عبد الغفور عن أَبي هاشم زاذان عن علي قال: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا طلق ألبتة فغضب وقال: "تتخذون آيات الله هزوا أو دين الله هزوا ولعبا، من طلق ألبتة ألزمناه ثلاثا، لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره". إسماعيل بن أَبي أمية هذا كوفي ضعيف الحديث اهـ. =