= طلبة: ذكر في النهاية ج ٣ ص ١٣١ الطلبة: الحاجة والاطلاب إنجازها وقضاؤها يقال: طلب إلى فأطلبته أي أسعفته بما طلب. (١) الحديث في تاريخ بغداد ج ٨ ص ١٦٨ رقم ٤٢٧٧ في ترجمة حامد بن الشاذى أبو محمد الكشى قال: أنبأنا عبد الملك بن محمد الواعظ أنبأ عبد الباقي بن قانع الحافظ حدثنا حامد بن شاذى أبو محمد الكشى حدثنا إبراهيم بن أحمد البانبي حدثنا أبو مقاتل حفص السمرقندى عن مقاتل بن حيان عن الشعبي عن أَبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من طلب مكسبة من باب الحلال يكف بها وجهه عن مسألة الناس وولده وعياله جاء يوم القيامة مع النبيين والصديقين هكذا، وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى". والحديث في كنز العمال في ج ٤ ص ١٢ برقم ٩٢٤٨ في كتاب البيوع - الباب الأول في فضائل الكسب الحلال - الإكمال- بلفظ المصنف غير أن فيه: "من باب حلال" بدلا من "من باب الحلال". (٢) الحديث في كنز العمال في ج ١٠ ص ٢٠٨ رقم ٢٩٠٦٠ - في كتاب العلم- الباب الثاني في آفات العلم ووعيد من لم يعمل بعلمه - من الإكمال بلفظ المصنف تخريجه. (٣) في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين في ج ١ ص ١٠١ - في كتاب العلم - في فضيلة التعلم- قال الزبيدي تعليقا على حديث: "من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيى به الإسلام فبينه وبين الأنبياء درجة واحدة" وقال العراقي: ويروى من حديث أَبي الدرداء رواه أبو نعيم في كتاب فضل العالم العفيف من رواية عبد الله بن زياد عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن أَبي الدرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من طلب بابا من العلم ليحيى به الإسلام كان بينه وبين الأنبياء درجة واحدة في الجنة" وابن جدعان مشهور بالضعف، وعبد الله بن زياد البحرانى قال فيه الذهبي: لا أدرى من هو اهـ ثم قال الزبيدي: قلت: وقد أخرجه كذلك ابن النجار في تاريخه. =