للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٦٨٨/ ٢٢١٨٤ - "مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا لَهُ أَوْ لِغَيرِهِ حَتَّى يُغْنِيَهُ اللهُ عَنْهُ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ".

طس عن عدي بن حاتم (١).

٣٦٨٩/ ٢٢١٨٥ - "مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا إِلَى طَعَامه وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِي عَنْهُ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ الْبَتَّةَ، وَمَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ، وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ مَكَانَ كُلِّ عَظمٍ مِنْ عِظَامٍ مُحَرَّرَةٍ بِعَظمٍ مِنْ عِظَامِهِ".

الباوردي عن أَبي مالك العامري، حم عن مالك بن عمر القشيري (٢).


(١) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب البر والصلة) باب: ما جاء في الأيتام والأرامل ج ٨ ص ١٦٢ قال: وعن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من ضم يتيما له أو لغيره حتى يغنيه الله عنه وجبت له الجنة".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه المسيب بن شريك وهو متروك.
وذكره الزبيدي في إتحاف السادة المتقين ج ٦ ص ٢٩٠ - بلفظه- عن عدي بن حاتم، وقال: وفيه المسيب بن شريك وهو متروك.
والحديث في الصغير ج ٦ ص ١٧٤ رقم ٨٨٣١ بلفظه من رواية الطبراني في الأوسط عن عدي بن حاتم، ورمز له بالحسن.
قال المناوي: قال الهيثمي: فيه المسيب بن شريك وهو متروك اهـ فرمز المصنف لحسنه غير لائق وكما أنه لم يصب في ذلك لم يصب في إيثاره هذا الطريق واقتصاره عليه مع وجود أمثل منه ففي الباب خبر أحمد والطبراني عن عمر بن مالك القشيري يرفعه (من ضم يتيما من أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يغنيه الله وجبت له الجنة).
قال الهيثمي: فيه علي بن زيد وهو حسن الحديث وبقية رجاله رجال الصحيح وخبرها أيضًا عن زرارة مرفوعًا "من ضم يتيما بين مسلمين في طعامه وشرابه حتى يستغنى عنه وجبت له الجنة البتة". قال الهيثمي: حسن الإسناد.
(٢) في مسند الإِمام أحمد حديث مالك بن عمر القشيري ج ٤ ص ٣٤٤ حديث بلفظ:
حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا بهز وعفان، قالا: ثنا حماد بن سلمة قال عفان: في حديثه أنا علي بن زيد، عن زرارة بن أوفى، عن مالك بن عمرو القشيري قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أعتق رقبة مسلمة فهي فداؤه من النار قال عفان: مكان كل عظم من عظام محررة بعظم من عظامه ومن أدرك أحد والديه ثم لم يغفر له فأبعده الله ومن ضم يتيما من بين أبوين مسلمين قال عفان: ولى طعامه وشرابه حتى يغنيه الله وجبت له الجنة".
ومالك بن عمرو القشيري قال في أسد الغابة ج ٥ ص ٣٨ برقم ٤٦٢١ - قال: مالك بن عمر القشيري وقيل: الكلابي، وقيل: العقيلي، وقيل: الأنصاري، مختلف فيه فقيل: مالك بن عمرو وقيل: عمرو بن مالك. =

<<  <  ج: ص:  >  >>