(١) الحديث في كنز العمال (باب سنة العصر-من الإكمال-) ج ٧ رقم ١٩٤٠٦ ص ٣٨٤ من رواية أبي نعيم عن أبي هريرة قال: "من صلى قبل العصر أربع ركعات غفر الله له مغفرة عزمًا". والحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج ٥ ص ١٤٩ قال: وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا "من صلى قل العصر أربع ركعات غفر الله له مغفرة عزمًا" وقال رواه أبو نعيم. وانظر مجمع الزوائد ج ٢ ص ٢٢١ - باب الصلاة قبل العصر- ففيه أحاديث كثيرة بهذا المعنى- لكن ليس من بينها رواية أبي هريرة. (٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج ٥ ص ١٤٩ قال فعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى قبل العصر أربعًا حرمه الله على النار" وقال: رواه الطبراني في الكبير ورواه في الأوسط بلفظ "لم تمسه النار" وإسناده ضعيف. وانظر الحديث رقم ٣٥٧٤. والحديث في الجامع الصغير ج ٦ رقم ٨٨٠١ من رواية الطبراني في الكبير ولفظه في الأوسط "لم تمسه النار" (عن ابن عمرو بن العاص). قال: جئت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من صلى ... إلى آخر الحديث" فقلت: هذا حديث جيد فقال عمر بن الخطاب: ما فاتك من جيد الحديث أجود فقلت. فهات. قال: حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "أنه من شهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة". ورمز له المصنف بالحسن. قال الهيثمي فيه (عبد الكريم أبو أمية) ضعيف وعزاه الهيثمي في موضع آخر إِلى أوسط الطبراني وقال فيه (حجاج بن نصير) الأكثر على ضعفه. وترجمة (عبد الكريم أبو أمية) في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٦٤٦ رقم ١٥٧٢ هو: عبد الكريم بن أبي المخارق، أبو أمية، واسم أبيه قيس فيما قيل -البصري- العلم روى عنه الحسن، وطاوس. وعنه الثوري، ومالك، وجماعة. قال معمر: قال لي أيوب: لا تحمل عن عبد الكريم أبي أمية فإنه ليس بشيء. وقال أحمد بن حنبل: قد ضربت على حديثه هو شِبْه المتروك. وقال النسائي والدارقطني. متروك. وقد مات هو وعبد الكريم الجزرى الحافظ عام سبعة وعشرين ومائة واشتركا في الرواية عن سعيد بن جبير، ومجاهد، والحسن؛ وروى عنهما الثوري وابن جريج ومالك؛ فقد يشتبهان في بعض الروايات. وترجمة حجاج بن نصير في ميزان الاعتدال ج ١ ص ٤٦٥ رقم ١٧٤٨ هو: =