= والحديث في مجمع الزوائد -كتاب الصلاة -باب: فضل الصلاة وحقنها للدم ج ١ ص ٢٩٦ بلفظ: إِن الحجاج أمر سالم بن عبد الله بقتل رجل فقال له سالم: أصليت الصبح؟ فقال الرجل: نعم. فقال: انطلق. فقال له الحجاج: ما منعك من قتله؟ فقال سالم. حدثني أبي أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من صلى الصبح كان في جوار الله يومه" فكرهت أن أقتل رجلا قد أجاره الله. فقال الحجاج لابن عمر: أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال ابن عمر: نعم. قال الهيثمي: فيه (يحيى بن عبد الحميد الحماني) ضعفه أحمد ووثقه يحيى بن معين. وترجمة "يحيى بن عبد الحميد" في التهذيب لابن حجر ج ١١ - ص ٢٤٣ رقم ٣٩٨ قال: يحيى بن عبد الحميد بن عبد الله بن ميمون وقال عبد الرحمن الحماني .. سئل أحمد عنه فقال: ليس بأبي غسان بأس. وقال مرة: ثنا عبد الحميد الحماني وكان صدوقا. قلت فابنه قال: لا أدرى ونفض يده ... إلخ. (١) الحديث في مختصر شعب الإيمان للبيهقي النسخة الخطوطة بمكتبة الأزهر كتاب الصلاة باب فضل المشي إلى المساجد ص ١٤٦ قال: أخبرنا أبو طاهر الفقيه بإسناده عن حسن بن علي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى الفجر ثم قعد في مجلسه يذكر الله -عزَّ وجلَّ- حتى تطلع الشمس ثم قام فصلى ركعتين حرمه الله على النار أن تلفحه أو تطفحه". (*) في الظاهرية بدون قام. (٢) الحديث في كنز العمال كتاب الدعاء باب: ما يقال بعد صلاة الصبح. وفضل المكث بعده ج ٢ ص ١٥١، ١٥٢ رقم ٣٥٤٥ - إكمال- بلفظ: "من صلى الغداة تم ذكر الله ... " الحديث من رواية البيهقي في الشعب عن الحسن بن علي.