(*) ما بين القوسين المعكوفين من الظاهرية. (١) الحديث أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة -باب: فضل الذكر بعد صلاة الفجر- ج ٢ ص ٥٠، ٥١ رقم ١٤١ بلفظ: أخبرنا أبو يعلى، ثنا الحكم بن موسى، ثنا بقية بن الوليد، ثنا أبو الحجاج المهدي عن زيان بن فايد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى صلاة الفجر ثم قعد يذكر الله ... الحديث". والحديث في مجمع الزوائد -كتاب الأذكار -باب: ما يفعل بعد صلاة الصبح والمغرب والعصر. ج ١٠ ص ١٠٥ بلفظ: وعن معاذ بن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى صلاة الفجر .. الحديث". قال الهيثمي: رواه أبو داود باختصار قوله: وجبت له الجنة، ورواه أبو يعلى وفيه: زبان بن فايد ضعفه الجمهور. وقال أبو حاتم: صالح، وبقية رجاله حديثهم حسن. "زيان بن فايد" ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج ٣ ص ٣٠٨ رقم ٥٧٤. فقال: هو زيان بن فائد المصري أبو جوين الحمراوى، روى عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني نسخة، وعن سعيد بن ماجد، وعنه رشدين بن سعيد، ويحيى بن أيوب، وسعيد بن أبي أيوب، والليث وابن لهيعة. وقال أحمد: أحاديثه مناكير، وقال ابن معين: شيخ ضعيف وقال أبو حاتم: شيخ صالح وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا ينفرد عن سهل بن معاذ بنسخة كأنها موضوعة .. أهـ. (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني، فيما رواه سالم عن ابن عمر ج ١٢ ص ٣١١ رقم ١٣٢١٠ بلفظ: حدثنا الحسن بن السميدع الأنطاكى، ثنا موسى بن أيوب النصيبى ثنا عطاء بن مسلم الخفاف، عن الأعمش قال: كان سالم بن عبد الله قاعدا عند الحجاج فقال له: قم فاضرب عنق هذا، فأخذ سالم السيف، وأخذ الرجل وتوجه باب القصر فنظر إليه أبوه وهو يتوجه بالرجل فقال: أتراه فاعلا؟ فرده مرتين أو ثلاثا. فلما خرج به قال له سالم: صليت الغداة؟ قال: نعم. قال: فخذ أي طريق شئت، ثم جاء فطرح السيف فقال له الحجاج: أضربت عنقه؟ قال: لا، قال: ولم؟ قال: إِني سمعت أبي هذا يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى الغداة كان في ذمة الله حتى يمسي" فقال ابن عمر مكيس إنما سميناك سالما لتسلم. والمكيِّس والكيس- الخفة والتوقد. والحديث في الجامع الصغير برقم ٨٧٩٤ برواية الطبراني عن ابن عمر. قال المناوي: وأفاد الحديث التهديد الأبلغ والوعيد الأشد على إخفاء ذمة الملك القهار والتحذير من إيذاء من صلى الغداة .. أ. هـ. =