= والحديث في الصغير برقم ٨٧٩١ من رواية أبي هريرة - رضي الله عنه -: قال المناوي أي: فليتمها بأن يأتي بركعة أخرى تكون أداء. فلا دلالة فيه على قول أبي حنيفة بأن طلوع الشمس في صلاة الصبح مفسد لها وتوجيه الحديث على ما قبل النهي عن الصلاة في الأوقات الكروهة خلاف الظاهر. ورواه الحاكم في المستدرك في الصلاة من حديث أبي النضر أحمد بن عتيق المروزى عن أبي هريرة. ثم قال على شرطها إن كان ابن عتيق حفظه وهو ثقة. ورواه الدارقطني بهذا اللفظ من حديث بشر بن نهيك عن أبي هريرة وقال أبو نهيك وثقه النسائي وغيره وقال أبو حاتم لا يحتج به. (١) الحديث في حلية الأولياء ترجمة صالح بن بشير المرى ج ٦ عر ١٧٣ بلفظ: "حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إبراهيم بن هاشم، ثنا سعيد بن أبي الربيع السمان، ثنا صالح المرى عن ثابت البناني وميمون بن سياه وجعفر بن زيد عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من صلى الغداة فهو في ذمة الله فإياكم أن يطلبكم الله بشيء من ذمته". والحديث في مجمع الزوائد من رواية أنس بن مالك في -كتاب الصلاة -باب فضل الصلاة وحقنها للدم جزء ١ ص ٢٩٦ بلفظ: وعن أنس - رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من صلى الغداة وذكر الحديث" رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط وفيه (صالح بن بشر المرى) وهو ضعيف. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ١ ص ١٤٧ مسند على - رضي الله عنه - بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسين بن محمد، ثنا إسرائيل عن عطاء بن السائب قال: دخلت على أبي عبد الرحمن السلمى وقد صلى الفجر وهو جالس في المجلس فقلت: لو قمت إلى فراشك كان أوطأ لك فقال سمعت عليا - رضي الله عنه - يقول سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من صلى الفجر ثم جلس في مصلاه صلت عليه الملائكة وصلاتهم عليه اللهم اغفر له اللهم ارحمه، ومن ينتظر الصلاة صلت عليه الملائكة وصلاتهم عليه اللهم اغفر له اللهم ارحمه". وقال الشيخ شاكر في تحقيقه ج ١ ص ٣٠٥ رقم ١٢٥٠ - إسناده حسن. (٣) الحديث في مجمع الزوائد من رواية عمارة بن رويبة -كتاب الصلاة -باب منه: في وقت صلاة الصبح جزء ١ ص ٣١٨ بلفظ: وعن عمارة بن رويبة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وشهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة" قلت له في الصحيح: لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها- رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون.